أنشأت وزارة الصناعة والتجارة والمعادن ستاد عالي الطاقة بهدف إنشاء نظام موحد لاتخاذ القرار والتنسيق بين الجهات وقيادة السياسات والبرامج المتعلقة بتأمين وتحسين استهلاك الكهرباء والغاز والمياه في قطاع الصناعة والتجارة والمعادن. يتم اتخاذ هذه الخطوة لإدارة عدم التوازن في الطاقة في قطاع الإنتاج.
تحديات عدم التوازن في الطاقة
أصبح عدم التوازن في الطاقة في مجالات الكهرباء والغاز والمياه أحد التحديات الأساسية لقطاعات الصناعة والتجارة والمعادن والخدمات في البلاد. هذه التحديات، من خلال خلق قيود على تأمين الطاقة المستدامة، وزيادة تكاليف الإنتاج، وتقليل القدرة التنافسية للصناعات، وتهديد الأمن الاقتصادي، تظهر بوضوح الحاجة إلى اتخاذ نهج متماسك واستراتيجي وعابر للقطاعات.
اقرأ المزيد: شركة DP World دبي في حال التفاوض لتطوير ميناء تشيرشيل في كندا
في إطار هذا الهدف، قامت وزارة الصناعة والتجارة والمعادن بتعزيز حوكمة الطاقة في قطاع الإنتاج وزيادة التنسيق بين الجهات التنفيذية. ستعمل ستاد عالي الطاقة كآلية موحدة للتنسيق والقيادة وصنع السياسات والدعم والتحسين في مجالات الكهرباء والغاز والمياه.
المحاور الرئيسية لمهمة الستاد
تنظيم الأفكار والسياسات والمشاريع والأبحاث المتعلقة بالطاقة، مع مراعاة احتياجات وخصائص الصناعات الحيوية، والشركات الكبيرة، والوحدات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك مراعاة القوانين والمستندات العليا، ستكون من المحاور الرئيسية لمهمة هذا الستاد.
من خلال إنشاء نظام اتخاذ القرار على مستويين استراتيجي وتكتيكي - عملي، يوفر ستاد عالي الطاقة الأساس اللازم لتحديد جذور عدم التوازن، وصياغة السياسات الفعالة، وتحديد أولويات الإجراءات ومتابعة تنفيذ البرامج المتعلقة باستدامة الطاقة في قطاع الإنتاج.
ستعزز هذه المقاربة من الانسجام في صنع السياسات واتخاذ القرارات، مما سيمكن من تحقيق تنسيق أكثر فعالية بين الأقسام المتخصصة في الوزارة والهيئات التابعة والجهات التنفيذية ذات الصلة، وتوفر الأساس اللازم لتحقيق التآزر بين القدرات الإدارية والتنفيذية والفنية في سبيل تأمين الطاقة المستدامة اللازمة للصناعات.
وفقًا للبنية المتوقعة، سيتولى وزير الصناعة والتجارة والمعادن أو ممثله المفوض رئاسة ستاد عالي الطاقة، وسيتم تعيين نائب التخطيط والابتكار والذكاء في وزارة الصناعة والتجارة كأمين للستاد.
يمكن اعتبار هذه الخطوة خطوة فعالة نحو تعزيز التنسيق في حوكمة الطاقة في قطاع الإنتاج وإنشاء روابط أكثر فعالية بين صنع السياسات والتخطيط وتنفيذ حلول إدارة عدم التوازن. الهدف النهائي من هذه الخطوة هو تعزيز التنسيق في إدارة موارد الطاقة، ودعم استمرار نشاط الوحدات الإنتاجية، والحفاظ على القدرات الصناعية والمعدنية في البلاد في سبيل الحفاظ على نمو الإنتاج، وتعزيز القدرة التنافسية، وتعزيز الأمن الاقتصادي.
اقرأ المزيد: وصول ٣٨٠٠ ميغاوات من القدرة الجديدة لمحطات الطاقة إلى بورصة الطاقة · عبدالحسن همتي أكد على ضرورة التوفير في إدارة الطاقة




