مصفاة تبريز كواحدة من الوحدات الرئيسية في إنتاج المنتجات النفطية، بعد ١٤ شهرًا من حادثة آيزوماكس لم تتمكن بعد من شراء الراكتورات البديلة. هذا التلكؤ أدى إلى انخفاض حاد في قدرة إنتاج البنزين، الكيروسين، الديزل و LPG في البلاد وتسبب في خسائر كبيرة لإنتاج الوقود.
انخفاض الإنتاج وتبعاته
وفقًا للمعلومات المتاحة، يُقدر أن انخفاض إنتاج النافتا كمادة أولية لإنتاج البنزين يصل إلى حوالي ٤١٠ آلاف لتر يوميًا. في حين أن إنتاج الغاز السائل، الكيروسين والديزل قد انخفض بشكل حاد أيضًا. في ظل الظروف التي تواجه فيها البلاد نقصًا في الوقود وقيودًا على الواردات، فإن النشاط غير المكتمل لمصفاة تبريز يعني فقدان كميات كبيرة من المنتجات الاستراتيجية.
اقرأ المزيد: إيران وقطر؛ لاعبان مختلفان في سوق الغاز العالمية
لماذا لم يتم اتخاذ أي إجراء؟
السؤال الرئيسي هو لماذا بعد مرور ١٤ شهرًا من الحادثة، لم يتم اتخاذ أي إرادة أو إجراء فعال لإعادة بناء وشراء راكتورات بديلة آيزوماكس. هذه المسألة مقلقة للغاية ويبدو أن المسؤولين في المصفاة يجب أن يكونوا مسؤولين عن هذا التلكؤ. في ظل الظروف التي تعتبر فيها كل لتر من الوقود مهمًا للغاية للبلاد، فإن المساءلة عن الخسائر الناتجة عن عدم إعادة بناء هذه الوحدة الإنتاجية تُعتبر مطلبًا جادًا من المديرين والمساهمين فيها.
مصفاة تبريز كواحدة من الركائز الأساسية في سلسلة إمداد الوقود في البلاد، تحتاج إلى إعادة بناء وتحديث لتتمكن من العودة إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة. هذا التلكؤ في إعادة البناء ليس فقط ضارًا بالمصالح الوطنية، بل له أيضًا عواقب اقتصادية واجتماعية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في أقرب وقت ممكن.
اقرأ المزيد: بيع مصنع بناء السفن ويليامز تاون من قبل BAE Systems والمخاوف بشأن السيطرة الصينية · شحنة ناقلات النفط الإيرانية في طريق جديد إلى أوروبا




