تم التعرف على شحنة من ناقلات النفط الإيرانية في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٣ (٣ آبان ١٤٠٢) وهي في طريقها نحو سواحل أوروبا. من المحتمل أن تكون هذه الناقلات تحمل النفط الخام الإيراني، وتسير في مسارات غير معتادة قد تكون ردًا على العقوبات الحالية.
تغيير مسار الناقلات
تسير هذه الشحنة بشكل خاص عبر المياه المتوسطية وبحر إيجة. تشير التقارير إلى أن هذه الناقلات تقترب مباشرة من الموانئ الأوروبية، بينما عادة ما يتأثر مثل هذا المسار بالعقوبات الدولية. هذا التغيير في المسار يدل على قرارات تجارية جديدة قد تكون مستهدفة وتهدف إلى الالتفاف حول العقوبات.
اقرأ المزيد: توقيع عقد بقيمة ١١ مليون يورو مع RINA لشركة بتروبراس للهندسة تحت الماء
توقع العواقب الاقتصادية
يعتقد المحللون أن هذه الخطوة قد تؤثر بشكل كبير على سوق النفط العالمي. قد يؤدي دخول النفط الإيراني إلى الأسواق الأوروبية إلى خفض الأسعار في هذه المنطقة، خاصة إذا ساعدت هذه الشحنات في تلبية احتياجات الطاقة الأوروبية. من ناحية أخرى، قد يؤدي ذلك إلى تصعيد التوترات في العلاقات الدولية وزيادة الضغط على الحكومات الغربية.
في السنوات الأخيرة، واجهت إيران تحديات متعددة في مجال تصدير النفط. أدت العقوبات الاقتصادية والضغوط الدولية إلى بحث البلاد عن طرق جديدة لتصدير نفطها. بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن تغيير مسار الناقلات هو جزء من استراتيجية أكبر للالتفاف حول العقوبات وزيادة صادرات النفط الإيرانية.
اقرأ المزيد: تسليم شحنة نفط من ناقلة في ١٥ آبان إلى وجهتها إيران




