برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
مسعود پزشکیان: يومياً ألف ناقلة وقود تخرج من البلاد
تقرير خاص

مسعود پزشکیان: يومياً ألف ناقلة وقود تخرج من البلاد

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ١٠٢,٦٤٥

مسعود پزشکیان، رئيس لجنة الطاقة في غرفة تجارة إيران، في تصريحات جديدة أشار إلى الأبعاد الواسعة لتهريب الوقود في البلاد وأعلن أن ٢٠ مليون لتر من الوقود تُنقل يومياً إلى حوالي ألف جهاز ناقلة نفط. هذا الحساب يُظهر أننا لا نواجه مجرد مخالفة صغيرة ومتناثرة، بل إن موضوع تهريب الوقود قد تحول إلى قضية جدية في اقتصاد البلاد.

ضرورة إصلاح السياسات لمكافحة تهريب الوقود

في جلسة خصصت لمراجعة عملية تحسين وإدارة استهلاك الوقود، أكد مسعود پزشکیان على ضرورة التعامل الجاد مع مهربي الوقود. وقال إنه لا ينبغي لأي جهاز حكومي أن يعتبر لنفسه حقاً في المنافع الناتجة عن مكافحة تهريب الوقود، ويجب تخصيص المنافع الناتجة عن تقليل الاستهلاك ومنع هدر الوقود للمجتمع المستهدف. هذه التصريحات جذبت مرة أخرى الانتباه إلى قضية تهريب المنتجات النفطية وكيفية مواجهتها.

دور الرقابة وإصلاح آليات التوزيع

حسن مرادی، خبير في مجال النفط والطاقة، مع التأكيد على ضرورة مكافحة هدر دعم الوقود، قال: يجب أن تكون إصلاح آلية توزيع الحصص، ومنع سوء استخدام بطاقات الوقود، والرقابة على المستهلكين على جدول الأعمال. وأوضح أن تهريب الوقود لا يقتصر على المخالفات في محطات الوقود، وللتعامل الفعال معه، يجب أن تكون الطرق البرية والبحرية لنقل المنتجات النفطية تحت الرقابة الجادة.

تابع مرادی أن أحد التحديات الرئيسية في هذا السياق هو سوء استخدام بطاقات الوقود. واقترح أن يتم ربط عملية تعبئة الوقود بآليات الدفع البنكية لتقليل احتمالية سوء الاستخدام. حالياً، قد يترك الأفراد بطاقات الوقود في المحطة بسبب عدم الانتباه أو النسيان، وهذه المسألة يمكن أن توفر فرصة لسوء الاستخدام.

ضرورة الرقابة على طرق النقل وتخصيص الحصص

كما أشار مرادی إلى أهمية الرقابة على كيفية تخصيص حصص الوقود، وقال: الحصص التي تُخصص للسيارات التي لا تتناسب أنشطتها الاقتصادية مع الحصة المستلمة، يمكن أن تؤدي إلى هدر الموارد. على سبيل المثال، قد تبقى بعض سيارات الأجرة لفترات طويلة في مكان معين دون تقديم خدمات النقل، لكنها لا تزال تتلقى حصص الوقود.

كما أشار هذا الخبير إلى الشبكات المنظمة للتهريب، وقال إنه في عدة حالات، يتم نقل المنتجات النفطية باستخدام الشاحنات إلى المناطق الحدودية، ثم يتم توفير مسار نقلها إلى السواحل من خلال المستودعات أو أماكن التخزين الكبيرة. هذه المسألة تتطلب رقابة دقيقة وحضور متخصصين لتحديد ومراقبة طرق نقل المنتجات النفطية.

أكد مرادی أنه لمكافحة تهريب الوقود، يجب على الحكومة أن تأخذ في الاعتبار احتمال تزوير المعلومات واستخدام الحصة بشكل غير قانوني عند تصميم آليات الأمان. كما أن استخدام أدوات الدفع وطرق الرقابة المناسبة يمكن أن يقلل من احتمال ترك البطاقة وسوء استخدامها.