مسعود پزشکیان، رئيس جمهور بلدنا في الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد على أهمية الطاقة كواحدة من البنى التحتية الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح في خطابه أن الطاقة يمكن أن تكون محرك التنمية وضمان الأمن الاقتصادي، ودعا الدول المختلفة للتعاون مع بعضها البعض.
التحديات العالمية للطاقة
وفقًا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة (IEA)، من المتوقع أن يشهد الطلب العالمي على الطاقة في عام ٢٠٢٤ نموًا يزيد عن ٢ في المئة، كما من المتوقع أن يزداد استهلاك الكهرباء بنحو ٤.٥ في المئة. هذه الأرقام تشير إلى تحديات جدية في تأمين الطاقة وأيضًا ضرورة الانتباه إلى هذه المسألة في السياسات العالمية.
اقرأ المزيد: إدارة تأمين الطاقة الشتوية في المحافظات الشمالية على عاتق الشركة الوطنية للغاز الإيرانية
حاليًا، حوالي ٦٦٦ مليون شخص في العالم لا يصلون إلى الكهرباء، وأكثر من ٢ مليار شخص لا يزالون يستخدمون الوقود الملوث للطهي. هذه الحالة تعزز ضرورة الانتباه إلى التنمية المستدامة للطاقة.
الاستثمار في قطاع الطاقة
كما أفادت الوكالة الدولية للطاقة أن الاستثمار العالمي في قطاع الطاقة في عام ٢٠٢٤ سيتجاوز ٣ تريليون دولار، حيث سيخصص حوالي ٢ تريليون دولار للطاقة النظيفة. هذه الاستثمارات يمكن أن تساهم في تحسين جودة الحياة وتقليل المشكلات البيئية.
وأكد پزشکیان في سياق حديثه أنه من أجل تحويل الطاقة إلى مصدر مستدام وفعال في التنمية، هناك حاجة إلى التعاون الدولي وإصلاحات هيكلية في البلدان. كما أشار إلى ضرورة الكفاءة وإصلاح نمط الاستهلاك، وقال إن زيادة القدرة الإنتاجية وحدها لا يمكن أن تكون حلاً.
في النهاية، دعا رئيس جمهور بلدنا إلى الانتباه الجاد إلى حوكمة الطاقة واتخاذ قرارات ذكية في هذا المجال للاستفادة من الإمكانيات المتاحة بأفضل طريقة ممكنة. وأكد على أن الطاقة يجب أن تُعتبر أداة للتنمية والتقدم الاجتماعي.
اقرأ المزيد: ماجد الانصاري: ضغط الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي أصبح لا يُحتمل · اللواء سيد يحيى صفوي: مضيق هرمز والطاقة، أداة القوة الوطنية الإيرانية




