برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
اللواء سيد يحيى صفوي: مضيق هرمز والطاقة، أداة القوة الوطنية لإيران
تحليل

اللواء سيد يحيى صفوي: مضيق هرمز والطاقة، أداة القوة الوطنية لإيران

منبع تصویر: mojnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٧١,٦٥٨

اللواء سيد يحيى صفوي، مستشار القائد العام للقوات المسلحة، في مراسم إحياء الذكرى السادسة والأربعين لأسبوع الدفاع المقدس وذكرى كسر حصار آبادان في الشركة الوطنية لتكرير ونقل المنتجات النفطية، استعرض الدور الرئيسي لمضيق هرمز وموارد الطاقة الإيرانية في المعادلات العالمية.

دور الجغرافيا السياسية للطاقة في القوة الوطنية

قال صفوي: الطاقة في عالم اليوم ليست مجرد سلعة اقتصادية، بل أصبحت مصدراً للقوة، وأداة ضغط، وهدفاً للحرب. وأضاف: إن الموقع الجغرافي لإيران والوصول إلى طرق التجارة والطاقة المهمة، قد حدد مكانة هذا البلد في المعادلات الإقليمية والعالمية.

كما أشار إلى تأكيد آيزنهاور، رئيس الولايات المتحدة في ذلك الوقت، على الأهمية الخاصة لإيران، وقال إن هذا البلد، بسبب موارده النفطية وموقعه الجغرافي، يقع في مفترق طرق العالم. واستمر مستشار القائد العام للقوات المسلحة قائلاً: في الظروف الحالية، أصبحت الطاقة واحدة من الساحات الرئيسية لتنافس القوى العالمية.

التحديات والصعوبات في مجال الطاقة

أوضح صفوي: إن الولايات المتحدة في الحروب الأخيرة كانت تسعى للسيطرة على موارد الطاقة الإيرانية والخليج الفارسي. وأشار إلى جهود العدو للضغط على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مؤكداً أن الأضرار البشرية والمادية الكبيرة قد لحقت بإيران ودول المنطقة، لكن الأهداف الاستراتيجية للطرف الآخر لم تتحقق.

وأشار في حديثه إلى ثلاث ملحمات كبيرة في صناعة النفط الإيرانية في التاريخ المعاصر. الملحمة الأولى تتعلق بإضرابات عمال صناعة النفط في عام ١٣٥٧ التي لعبت دوراً مهماً في إضعاف نظام الشاه. الملحمة الثانية كانت خلال فترة الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات، حيث تمكنت إيران من الحفاظ على إنتاج وتصدير النفط رغم هجمات العدو. الملحمة الثالثة تتعلق بالحرب الأخيرة التي كان فيها عمال صناعة النفط في الخطوط الأمامية.

كما أشار صفوي إلى تأثيرات الحرب الأخيرة على إنتاج وتصدير الطاقة في المنطقة، قائلاً إن بعض البنى التحتية لنقل وتصدير الطاقة واجهت تحديات. وأكد على ضرورة استخدام القدرات الجغرافية السياسية لإيران لزيادة المرونة الاقتصادية والوطنية.

في النهاية، أشار صفوي إلى أن الإدارة الذكية لمضيق هرمز، كواحد من أهم طرق نقل النفط والغاز، يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في المعادلات الإقليمية والدولية. وهو يعتقد أن إيران يجب أن تستفيد بشكل فعال من موقعها الجغرافي ومواردها الطاقية لتظهر أن تكلفة خلق أزمة في أمن الطاقة يمكن أن تكون مرتفعة جداً.