مركز أمن البحرين العماني وضع قوانين جديدة لعبور السفن في المياه الإقليمية لهذا البلد. هذه التعليمات صدرت بناءً على مرسوم سلطاني (٣٠/٢٠٢٦) تم نشره في بداية العام الحالي وقبل بدء الحرب. هذه اللوائح مرتبطة بتفسير وزارة النقل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العمانية، التي تتحمل مسؤولية الإشراف على الشؤون البحرية في هذا البلد والمعروفة بالتزامها باتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق البحار.
تفاصيل القوانين الجديدة
التعليمات الجديدة لا تشمل السفن الحربية والسفن ذات الأغراض العسكرية، وتطبق فقط على السفن التي تعبر المياه الإقليمية العمانية أو تنوي الرسو في هذه المياه. السفن التي تحمل علمًا أجنبيًا ملزمة بتقديم طلب للحصول على تصريح ملاحة عبر وكيل شحن قبل ثلاثة أيام على الأقل من دخولها. تصدر التصاريح فقط إذا كانت السفن تحمل تسجيلًا قانونيًا للعلم وشهادة تأمين سارية، بما في ذلك تأمين الحماية والتعويض (P&I).
اقرأ المزيد: فرهاد شهرکی: ناترازی برق ایران فقط به استخراج رمزارز مربوط نیست
المتطلبات الجديدة للسفن
بعد إصدار التصاريح، يجب على السفن الامتثال لمجموعة من المتطلبات الجديدة:
- لا تدخل المناطق المحمية أو المحدودة إلا بعد الحصول على موافقة رسمية.
- الإفصاح عن الأسلحة والذخائر والحصول على التصاريح اللازمة.
- تجنب التصوير للممتلكات العامة والخاصة.
- الحفاظ على التشغيل المستمر لنظام التعرف التلقائي (AIS) في المياه الإقليمية العمانية.
تنفيذ هذه اللوائح سيكون تحديًا كبيرًا لخفر السواحل العمانية، نظرًا لحجم الحركة البحرية وأن هذه اللوائح تطبق على السفن التي تعبر المياه الإقليمية العمانية. العديد من هذه السفن قد تدخل وتخرج من المياه العمانية قبل اتخاذ أي إجراء تنفيذي.
ليس من الواضح ما هو الحادث المحدد الذي دفع مركز أمن البحرين العماني إلى تنفيذ هذا التشديد في تطبيق القوانين، الذي تم ذكره أولاً في المرسوم السلطاني ٣٠/٢٠٢٦. ولكن من المحتمل أن يكون هذا الإجراء ناتجًا عن تراكم الحوادث التي دفعت مركز أمن البحرين العماني إلى اتخاذ هذا القرار. قد تشمل هذه الحوادث:
- عمليات الحرس الثوري الإيراني بسفن غير معلمة في المياه الإقليمية العمانية التي تقوم بعمليات استكشاف، وزرع ألغام، واعتداء على السفن العابرة.
- عمليات سفن ناقلات الشحن عبر مضيق هرمز التي تبقى عادة في المياه الإقليمية، ولكن تتعرض لهجمات متكررة من الحرس الثوري.
- الاستخدام السري للسفن المدنية للقيام بعمليات عسكرية، خاصة لتوفير الحماية ضد هجمات الحرس الثوري.
- زيادة استخدام المياه العمانية من قبل ناقلات غير محددة تحمل علمًا غير صالح أو مزور وبدون تأمين P&I ساري.
مع إصدار هذا النظام الجديد من قبل مركز أمن البحرين، يجب أن نرى كيف سيتم تنفيذ هذا النظام عمليًا وما هي العواقب التي ستترتب عليه. ولكن هذا النظام يمثل تشديدًا ملحوظًا للرقابة والتأكيد على الحقوق السيادية لعمان. استعادة النظام إلى وضع أصبح حاليًا نوعًا من الفوضى، على الرغم من المخاطر العسكرية الكبيرة من الحرس الثوري والمخاطر الملاحة الناتجة عن عدم استخدام القنوات المحددة في مركز المضيق، سيكون تحديًا كبيرًا.
اقرأ المزيد: زيادة ٥٠% في حجم التجارة الإيرانية في بحر قزوين إلى روسيا · شحنة ناقلة نفط في مسار جديد إلى الصين بتاريخ ٢٠٢٣




