سيد اسماعيل حسيني في جمع من الصحفيين في شيراز أشار إلى حالة الطاقة في البلاد قائلاً: "مجال الطاقة بما في ذلك النفط والغاز والكهرباء يعد من نقاط القوة في البلاد ومن مكونات القوة، ولكن للأسف في السنوات الأخيرة لأسباب مختلفة، أصبح هذا المجال أحد التحديات في البلاد."
تحديات مجال الطاقة
حسيني اعتبر سوء الإدارة وضعف الرقابة وبعض الإجراءات المتخذة في مجالات مختلفة من الطاقة من بين العوامل التي تخلق التحديات الحالية وأضاف: "البلاد لديها قدرة إنتاج مناسبة في مجال الكهرباء، والقدرة الحالية لإنتاج الكهرباء قريبة من ١٠٠ ألف ميغاوات، ولكن في جانب الاستهلاك، لم يتم إجراء التحسينات اللازمة وفي مجال النقل والتوزيع أيضاً لم يتم تقليل الفاقد بشكل كافٍ."
كما أشار إلى نقص التحسين في المعدات الاستهلاكية وضرورة إصلاح ثقافة استهلاك الطاقة وقال: "لهذا السبب في بعض الفترات، يصبح مقدار الاستهلاك أكبر من الإنتاج، ونتيجة لذلك، يتم تطبيق انقطاعات من قبل وزارة الطاقة."
حالة الكهرباء في الشتاء
حسيني حول حالة الكهرباء في الشتاء قال: "الجزء الأكبر من قدرة إنتاج الكهرباء في البلاد يتعلق بمحطات الطاقة الحرارية، وحصة محطات الطاقة النووية والمتجددة من القدرة الإنتاجية أقل. في الشتاء، مع الزيادة الشديدة في استهلاك الغاز في القطاعين المنزلي والتجاري، تنخفض القدرة على تسليم الغاز إلى محطات الطاقة الحرارية."
وأضاف: "تستخدم المحطات لتعويض انخفاض تسليم الغاز، الوقود السائل مثل الديزل وزيت الوقود، ولكن في كل الأحوال، ستجلب هذه الظروف مشاكل. حتى لو لم تكن هناك حرب، كنا سنواجه عدم توازن في مجال الطاقة، ولكن الآن البلاد في حالة حرب وفي مجال إنتاج الغاز والنفط والديزل، تعرضت بعض البنى التحتية للضرر."
حسيني أكد: "الانقطاعات المطبقة هي نفس الانقطاعات المخطط لها لمدة ساعتين والتي كانت ستحدث حتى لو لم تحدث الحرب بسبب عدم توازن الطاقة."
تأمين الوقود في ظروف الحرب
النائب عن شيراز وزرقان أشار إلى حالة تأمين الوقود في ظروف الحرب قائلاً: "في ظروف حيث لم تكن بعض الدول حتى بشكل غير مباشر متورطة في الحرب، شهدت زيادة في أسعار البنزين وتشكيل طوابير للوقود، ولكن في بلادنا على الرغم من كوننا في ظروف حرب، لم نشهد مثل هذا الوضع خلال الحرب التي استمرت ١٢ يوماً والحرب التي استمرت ٤٠ يوماً وحتى هذه المرحلة."
وأشار: "في فصل الخريف الذي هو فصل معتدل، لا يكون استهلاك الكهرباء في ذروته ولا يكون استهلاك الغاز في المستوى الأقصى؛ لذلك في مجال تسليم الغاز وتأمين الكهرباء للناس، لا نواجه مشاكل جدية."
ومع ذلك، أكد حسيني: "في فصل الشتاء، بسبب الزيادة الشديدة في استهلاك الغاز في القطاعين المنزلي والتجاري، قد تواجه تسليم الغاز لبعض المحطات مشاكل."
كما قال: "تحاول المحطات تعويض هذا النقص من خلال احتياطيات الوقود السائل، والاحتياطيات الحالية في المخازن في مستوى مرضٍ؛ لذلك نأمل أن يمر الشتاء المقبل بأقل قدر من المشاكل."
حسيني في النهاية أكد: "مقدار إنتاج الغاز والديزل وزيت الوقود والبنزين محدد، ويجب توزيع هذه الموارد بين القطاعات المختلفة بما في ذلك المحطات، القطاع المنزلي والتجاري، الصناعات الصغيرة والكبيرة، الزراعة والنقل."
اقرأ المزيد: المتحدث باسم الحكومة: استمرار تعاون الناس في الشتاء حاسم




