محمدصادق حاتمی، رئيس ستاد تجديد أسطول النقل في منظمة التوسع والتجديد، أعلن أنه في عام ۱۴۰۴ سيتم إتلاف حوالي ۲۵۰ ألف سيارة، ومن بين هذا العدد، تم استبدال ۷۶ ألف وحدة. هذه الإحصائيات تعكس جهود الحكومة لتجديد الأسطول وتقليل تلوث الهواء.
تحديات تجديد الأسطول
حاتمی في حديثه مع الصحفيين أشار إلى الفرق بين الإتلاف والتجديد للسيارات وقال: «خطة الإتلاف موجودة دائمًا. يجب أن نفصل بين التجديد والإتلاف. سيتم تنفيذ التجديد في خطة المحرك، والتاكسي، والحافلات اعتبارًا من بداية عام ۱۴۰۴.» كما أشار إلى المشاكل الاقتصادية التي يواجهها مالكو السيارات القديمة وقال: «الفجوة بين التكلفة الحقيقية لاستبدال السيارة والقدرة المالية للمالكين هي واحدة من العقبات الرئيسية لتنفيذ هذه الخطط.»
اقرأ المزيد: پیمان جبلی: صداوسیما مع ۳۳ ألف و ۵۰۰ مليار تومان من الميزانية تواجه قيودًا مالية
تسهيلات ومكافآت التجديد
حاتمی حول تسهيلات التجديد قال: «حاليًا نقدم مليار تومان لتاكسيات النقل العام. كما تم تخصيص مليار و ۵۰۰ مليون تومان لتاكسيات الكهرباء.» ومع ذلك، فإن تقديم التسهيلات لا يعني تغطية كاملة لتكلفة السيارة البديلة. زيادة أسعار السيارات جعلت حصة المالك لا تزال ملحوظة، وهذا يمكن أن يكون أحد العقبات الرئيسية لمشاركة المالكين في خطة التجديد.
حاتمی أشار أيضًا إلى عدد السيارات القديمة في البلاد وقال: «لدينا حوالي مليون و ۹۰۰ ألف سيارة ركاب تزيد أعمارها عن ۲۰ عامًا وتعتبر قديمة. حوالي مليون وحدة من هذه السيارات تقع في ثماني مدن كبرى.»
مكافآت الإتلاف والدوافع المالية
واحدة من التحديات الرئيسية لخطط الإتلاف هي الفجوة بين القيمة الحقيقية للسيارة للمالك والمبلغ الذي يحصل عليه من خلال الإتلاف. حاتمی قال في هذا الصدد: «إذا وصلت قيمة المكافأة للسيارات التي تزيد أعمارها عن ۲۰ عامًا إلى ۵۰۰ مليون تومان، ستزداد الدوافع لإتلاف هذه السيارات.» هذه التصريحات تشير إلى أن واحدة من التحديات الرئيسية لخطط الإتلاف هي الفجوة بين القيمة الاقتصادية للسيارة للمالك والقيمة التي يتم اعتبارها في عملية الإتلاف.
حاتمی حول مكافآت أخرى للخطة قال: «إذا قام الأفراد بتعريف سياراتهم كسيارات إتلاف، سيعفون من القيود لمدة خمس سنوات.» هذا يمكن أن يزيد من جاذبية الخطة ويشجع المالكين على المشاركة فيها.
اقرأ المزيد: نائب رئيس الجمهورية: مشاركة النساء الاقتصادية في زنجان ٤٨٪ · محافظ گلستان: سنقوم بحل عدم توازن الطاقة بكل قوتنا



