برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
مهیار رمضان‌خانی: يجب أن تبقى أسعار الصرف تحت 230 ألف تومان
اقتصاد

مهیار رمضان‌خانی: يجب أن تبقى أسعار الصرف تحت ٢٣٠ ألف تومان

منبع تصویر: khabaronline.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٦٩٦

أكد مهیار رمضان‌خانی على ضرورة التحكم في سعر الصرف تحت ٢٣٠ ألف تومان وناقش زيادة التضخم الناتجة عن العقوبات وانخفاض مبيعات النفط. قال: "لا يمكن إنكار تأثير التضخم الناتج عن زيادة سعر الصرف" وشرح أسباب هذه الزيادة.

أسباب زيادة سعر الصرف

اعتبر رمضان‌خانی أن هناك عوامل متعددة تؤثر في زيادة سعر الصرف. أشار إلى تشديد العقوبات والحصار البحري وفقدان قناة الإمارات، وأضاف: "هذه العوامل الثلاثة ضغطت على الحكومة في نفس الوقت وأدت إلى مشاكل في تخصيص وتأمين العملة."

كما أشار إلى انخفاض مبيعات النفط وقال: "لا تزال مبيعات النفط في انخفاض، وهذه المسألة تجعل تأمين العملة أكثر صعوبة." انتقد هذا المحلل الاقتصادي فعالية صيغة تحديد سعر الصرف في البلاد وقارن سعر الصرف بناءً على الفرق في التضخم بين إيران والولايات المتحدة.

التوقعات الاقتصادية والتحديات المستقبلية

قال رمضان‌خانی: "إذا كان من المفترض أن يتم تحديد سعر الدولار اليوم فقط بناءً على هذه الصيغة، لكان سعر الدولار حوالي ٢٧٠ ألف تومان." كما حذر من زيادة الحاجة إلى السيولة في النصف الثاني من العام، وأضاف: "مع اقتراب نهاية العام، يحتاج كل من القطاع العام والخاص إلى سيولة أكبر، وتزداد التكاليف تقليديًا."

وأشار أيضًا إلى أنه إذا لم نتمكن من السيطرة على الوضع حتى نوفمبر، وهو وقت الانتخابات الأمريكية، فإن التضخم الثلاثي الأرقام سيكون لا مفر منه. توقع رمضان‌خانی أنه مع استمرار الاتجاه الحالي، سيصل سعر الدولار إلى حوالي ٢٨٥ ألف تومان.

كما أشار إلى الآثار المحتملة للاتفاق على سوق الصرف وقال: "إذا تم التوصل إلى اتفاق، يمكننا العودة مرة أخرى إلى أقل من ٢٠٠ ألف تومان." ومع ذلك، حذر من أن هذا الانخفاض قد يكون زائفًا ويحدث تحت تأثير الصدمة النفسية والتوقعات.

واصل هذا المحلل الاقتصادي شرحه بأن البنك المركزي يجب أن يسعى للحفاظ على سعر الصرف في قناة تحت ٢٣٠ ألف تومان. حذر من الانخفاض الحاد والمصطنع في سعر الصرف وقال: "تدخل البنك المركزي يتعارض أيضًا مع الواقع التجاري للبلاد. إذا تمكنا من خفض سعر الصرف بطريقة "غازانبري"، ستزداد سرعة خروج الأموال من البلاد."

في النهاية، أكد رمضان‌خانی على أن التدخل في سوق الصرف ضروري، لكن مقداره يعتمد على موارد وقدرة البنك المركزي.

المصدر: khabaronline.ir