محمد شهاب جلیلوند ظهر يوم الأربعاء في مؤتمر المختارين في محافظة جيلان الذي أقيم في قاعة غدير في محافظة جيلان، مشيرًا إلى المسؤولية الكبيرة للمختارين تجاه حقوق الناس، قال: المختارون يواجهون حقوق ومصير الناس، ولا ينبغي أن تؤثر أحكامهم الخاطئة على مستقبل شاب.
ضرورة الدقة والإنصاف في الاختيار
وأضاف: يمكن أن تؤثر قرار خاطئ في عملية الاختيار على حياة ومستقبل شخص لسنوات، لذلك يجب أن تكون الدقة والإنصاف والمسؤولية في جميع مراحل الاختيار محل اهتمام.
اقرأ المزيد: وزير الطاقة الأمريكية: لا أستطيع توقع سلوك إيران
أشار أمين الهيئة العليا للاختيار في البلاد إلى "محورية القدرة وتجنب الضعف" كأحد المبادئ الموصى بها في عملية الاختيار، وقال: في تقييم الأفراد، لا ينبغي أن يكون التركيز فقط على الضعف والنقائص، بل يجب أيضًا مراعاة قدراتهم وإمكاناتهم.
نظرة شاملة على القدرات والأمانة
أشار جلیلوند إلى ضرورة الانتباه في نفس الوقت إلى القدرة والأمانة في اختيار الأفراد للمسؤوليات، قائلاً: في التعاليم الدينية، تم التأكيد على خاصيتين هما القدرة والأمانة عند تكليف المسؤوليات، ولا ينبغي التضحية بأحد هذين المؤشرين لصالح الآخر.
تابع: في عملية الاختيار، يجب فحص مدى قدرة كل فرد على حل مشاكل الناس؛ لأن المتقدم اليوم قد يدخل غدًا إلى الجهاز التنفيذي للبلاد ويتولى مسؤولية في النظام الإداري.
اعتبر جلیلوند "كونه مصلحًا وليس ملاحقًا" أحد المبادئ الأخرى للاختيار المثالي، وقال: يجب ألا تكون فلسفة الاختيار ملاحقة الأفراد وإقصائهم، ولا ينبغي في موقع القاضي أن نبحث فقط عن الأخطاء ونصدر الأحكام.
وشدد على ضرورة النظر الشامل إلى الأفراد، قائلاً: لا ينبغي الحكم على شخص بناءً على ضعف واحد أو سمة واحدة؛ قد يكون المتقدم لديه نقص في جانب ما، ولكنه في المقابل قد يمتلك عشرات الصفات الإيجابية والقدرات القيمة التي يمكن استخدامها في خدمة الناس.
كما أشار أمين الهيئة العليا للاختيار في البلاد إلى "قبول التنوع والكثرة في إطار النظام"، وقال: يجب أن يكون الاختيار عاملاً لتعزيز وحدة المجتمع، وأن يتمكن من جمع الأفكار والآراء المختلفة معًا.
أضاف جلیلوند مشيرًا إلى التنوع العرقي والديني والثقافي في إيران: يجب ألا يُعتبر التنوع العرقي والتنوع الديني والاختلافات الثقافية تهديدًا، بل يجب استخدام هذه القدرات كفرصة للجهاز التنفيذي والإداري في البلاد.
وشدد على ضرورة تحديث وفعالية عملية الاختيار، قائلاً: يجب أن تكون تحسين المعايير وتحديث الأساليب على جدول الأعمال بجدية؛ لأن الإمام الراحل (ره) والإمام الشهيد أيضًا أكدا على ضرورة الانتباه إلى ظروف الزمن ومتطلبات المجتمع.
أعلن جلیلوند عن بدء إجراء جديد لتنظيم ملفات الاختيار، وقال: يتم تنفيذ هذا المشروع لأول مرة في إحدى المحافظات في البلاد، ونأمل أن تكون نتائجه قابلة للاستخدام عمليًا.
وأشار إلى وجود ملفات بلا مصير وراكدة في مراكز الاختيار في المحافظات المختلفة، قائلاً: خلال السفر إلى المحافظات المختلفة، لوحظت إحدى المشاكل الجادة وهي وجود ملفات بلا مصير وراكدة؛ في حين قد يكون بعض الأفراد المرتبطين بهذه الملفات حاليًا موظفين ويقدمون الخدمة.
اعتبر أمين الهيئة العليا للاختيار في البلاد أن الخطوة الأولى لتنظيم هذه الملفات هي تصفيتها بدقة، وقال: أحيانًا نواجه ملفات تحتوي على ٣٠٠ أو ٤٠٠ صفحة، ولكن بعد الفحص يتضح أن ٢٠ أو ٣٠ صفحة فقط تحتوي على معلومات مهمة، وأن جزءًا كبيرًا من المحتويات مكرر.
أعلن عن إعداد دليل لتنظيم وتحويل ملفات الاختيار إلى إلكترونية، وأضاف: تم تسليم هذا الدليل إلى الزملاء، ونأمل أن يؤدي تطبيقه إلى تسريع ودقة عملية معالجة الملفات.
اقرأ المزيد: رجبی مشهدی: زيادة ١٤% في تأمين الكهرباء للصناعات كثيفة الطاقة · حملة جانفدا كمحرك للتقدم العلمي والاجتماعي في إيران




