أحمدي في برنامج راديو الاقتصاد أوضح حالة توزيع البنزين والبرامج المستقبلية لإدارة الاستهلاك. وأعلن أن لجنة الطاقة من خلال تشكيل مجموعة عمل خاصة وعقد جلسات مستمرة مع وزارة النفط، والشركة الوطنية لتكرير ونقل المنتجات النفطية، ومنظمة تحسين استهلاك الطاقة، تسعى لوضع حلول فنية لمنع التهريب وإدارة استهلاك الوقود بشكل مثالي.
تنظيم الوقود في ثلاث مراحل
رئيس لجنة الطاقة في البرلمان أشار إلى الجدول الزمني لهذا المشروع وأضاف: "تم تعريف عملية تنظيم الوقود في ثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى تم تنفيذها بشكل تجريبي في عدد من المحطات وفي المرحلة الثانية تم توسيع هذا المشروع إلى ٣٠٠٠ محطة." وفقًا للتخطيط المنجز، من المقرر أن يتمكن المستخدمون من استخدام بطاقات البنك في جميع محطات الوقود في البلاد الأسبوع المقبل.
اقرأ المزيد: Maersk أصبحت أكبر مشغل للنقل بالحاويات في آسيا
نفي الشائعات والتأكيد على الذكاء في الاستهلاك
أحمدي ردًا على الشائعات التي تم تداولها في الفضاء الإلكتروني حول تقليل حصة البنزين ١٥٠٠ تومان (من ٦٠ لتر إلى ٣٠ لتر) والتغيرات المفاجئة في الأسعار، أكد: "نحن لا نسعى لإحداث صدمة في المجتمع ولا نؤكد الأخبار غير الرسمية المنشورة." كما اعتبر أن السياسة الرئيسية هي إدارة الاستهلاك من خلال أدوات ذكية لضمان تسجيل المعاملات وتوفير إمكانية المراقبة الدقيقة للاستهلاك ومنع تهريب الوقود.
قيود التعبئة والشفافية في التوزيع
أحمدي أيضًا تحدث عن بعض المخاوف بشأن قيود سقف التعبئة باستخدام بطاقات البنك وأكد: "استخدام بطاقة البنك للتعبئة ليس له قيود خاصة والشائعات المتعلقة بحدود ١٠٠ لتر من البنزين ١٠ آلاف تومان ليست صحيحة." وأشار إلى أن هذه الإجراءات تتم في إطار البرنامج السابع لتقدم البلاد والهدف النهائي هو جمع بطاقات المحطات الحرة تدريجيًا واستبدالها ببطاقات شخصية وبنكية لتحقيق الشفافية في شبكة توزيع الوقود.
اقرأ المزيد: محمدجعفر قائمپناه أكد على ضرورة مواجهة تهريب الوقود · محافظ تایباد: السيطرة على تهريب الوقود في حدود دوغارون باستخدام القدرات المتاحة




