حسين جمشيدي، فرماندار تایباد، في اجتماع خصص لدراسة مشاكل عرض الوقود على أسطول النقل البري الإيراني والأجنبي في المعبر الرسمي دوغارون، أعلن أن معظم قضايا تهريب السلع في هذه الحدود تتعلق بالوقود. وأكد أن هذه القضية تتطلب استخدام جميع القدرات لمنع تهريب الوقود نحو أفغانستان.
الإجراءات اللازمة في دوغارون
أضاف فرماندار تایباد: «منظمة تعاون بلديات خراسان رضوي بصفتها المقاول، تتحمل مسؤولية عملية السيطرة الدقيقة على وقود أسطول النقل البري الإيراني والأجنبي في دوغارون». كما أشار إلى دور القوى البشرية المتخصصة والموهوبة في هذه العملية، وطلب من منظمة التعاون أن تولي اهتمامًا خاصًا في هذا المجال.
اقرأ المزيد: اصابة قذيفة بسفينة تجارية إيرانية في مضيق هرمز
جمشيدي أكد أن توفير البنية التحتية والمرافق اللازمة لمواجهة تهريب الوقود من قبل الأجهزة المسؤولة الوطنية والإقليمية والمحلية في حدود دوغارون أمر ضروري. وأكد أن مكافحة تهريب الوقود من أهم الأولويات في هذه المنطقة.
أولويات مكافحة تهريب الوقود
محمدرضا دبيری، أمين لجنة التخطيط والتنسيق والرقابة على مكافحة تهريب السلع والعملات في خراسان رضوي، قال في هذا الاجتماع: «الوقاية ومكافحة ظاهرة تهريب الوقود في الحدود تلعب دورًا كبيرًا في تعويض جزء من عدم التوازن في حاملات الطاقة في البلاد». كما أكد على أهمية تعاون جميع المؤسسات المسؤولة والإقليمية في سبيل منع تهريب الوقود.
دبيری أشار إلى أن «استخدام الأنظمة الذكية وإجراء بعض العمليات القانونية قد أدى إلى توزيع الوقود المطلوب للنشطين في مجالات مختلفة في المحافظة بناءً على الاحتياجات الحقيقية». كما أشار إلى تقليل استهلاك الوقود في بعض المجالات، وقال إن هذه القضية تدل على نجاح الإجراءات المتخذة في هذا المجال.
المنطقة الاقتصادية الخاصة دوغارون التي تقع على بعد ١٨ كيلومترًا من مدينة تایباد وتجاور أفغانستان، تُعتبر واحدة من أفضل خمسة نقاط اقتصادية في البلاد. وتشمل الأمور النقلية في هذه المنطقة بشكل رئيسي السلع الخاصة بالتجار الأفغانيين والباكستانيين والدول المجاورة التي تُنقل عبر بندرعباس إلى هذا المعبر.
اقرأ المزيد: توسيع زراعة الشمندر السكري إلى ٤٤ ألف هكتار في إيران · بيان بريكس يطالب برفع فوري للعقوبات الأحادية




