هاجمت القوات الإيرانية الأسبوع الماضي سفينة مقاول أمريكية بالقرب من مضيق هرمز. تم تنفيذ هذا الهجوم باستخدام أربع طائرات مسيرة وصاروخ أو أكثر، مما أدى إلى إصابة بعض الأفراد الموجودين على متن السفينة.
تفاصيل الهجوم
أحد الصواريخ أصاب السفينة وتسبب في إصابات طفيفة لبعض أفراد الطاقم الموجودين فيها. هؤلاء الأفراد يتلقون حالياً الرعاية الطبية في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي. يُعتبر هذا الهجوم جزءاً من التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.
اقرأ المزيد: تأثير اختلالات المسار على عقود النقل البحري
التأثيرات والنتائج
وفقاً لقاعدة البيانات الداخلية للبنتاغون، أصيب حتى الآن أكثر من ٨٠٠ جندي أمريكي خلال النزاعات الجارية مع إيران، وتوفي ١٨ شخصاً. بالإضافة إلى ذلك، هاجمت إيران أيضاً الأصول البحرية لمركز القيادة الأمريكية. أعلن المتحدث باسم البنتاغون أن القوات العسكرية الأمريكية دمرت قاربين صغيرين إيرانيين كانا يحاولان الاستيلاء على قارب أمريكي بدون طيار.
كما عرضت إيران الأسبوع الماضي غواصة باسم Anduril Dive-LD كانت قد عرضتها علنياً. بينما في عام ٢٠٢٢، حاولت القوات الإيرانية مرتين سرقة سفينة مراقبة عسكرية Saildrone.
الأضرار بالبنية التحتية العسكرية الأمريكية
تمت ملاحظة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط بشكل كبير. تشير التقارير العسكرية من مناطق مختلفة بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والبحرين إلى أن القواعد العسكرية الأمريكية تعرضت لهجمات متكررة من قبل القوات الإيرانية، حتى أن بعض هذه القواعد، بما في ذلك مقر البحرية الخامسة في المنامة، تم استهدافها. على الرغم من التكاليف العالية لأنظمة الدفاع الجوي، تضررت مئات المواقع وتعرضت حوالي ٢٠ طائرة للأذى أو التدمير.
قال أحد العسكريين الأمريكيين للصحافة إن هذه الأضرار قد ألحقت ضرراً كبيراً بالبنية التحتية العسكرية لدينا، ولم يتم نقل هذا الأمر بالكامل إلى الجمهور الأمريكي. كما أشار إلى أن هناك تحليلات حول إعادة بناء القواعد جارية، بينما يفكر بعض المسؤولين فيما إذا كان من الأفضل الانتقال إلى مواقع دفاعية خارج الخليج العربي أم لا.
اقرأ المزيد: استعراض العقوبات ومسارات النفط في فترة ما بعد داعش · قطر: إغلاق باب المندب سيكون له تأثير سلبي عالمي




