برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على مصفاة النفط في ساراتوف روسيا
نفط و پتروشيمي

هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على مصفاة النفط في ساراتوف روسيا

منبع تصویر: iranjib.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

مصفاة النفط في ساراتوف روسيا تعرضت في صباح يوم السبت ١٦ آبان ١٤٠٥ لهجمات الطائرات المسيرة مما أدى إلى وقوع عدة انفجارات وحريق واسع في هذا المجمع النفطي. هذه الهجمة تُعتبر جزءًا من موجة جديدة من الهجمات على منشآت الطاقة الروسية، مما زاد من المخاوف بشأن تعطل إنتاج المنتجات النفطية وتوفير الوقود في هذا البلد.

تفاصيل الهجوم

وفقًا للتقارير الأولية والصور المنشورة من موقع الحادث، وقعت عدة انفجارات في نطاق مصفاة ساراتوف واشتعلت النيران من بعض أجزاء المنشآت. هذه المصفاة تملكها شركة روسنفت، واحدة من أكبر شركات النفط في روسيا، وتعرف بقدرتها على تكرير حوالي ١٤٠ ألف برميل من النفط يوميًا.

الهجوم على ساراتوف جاء في إطار موجة الهجمات على البنية التحتية النفطية الروسية. منذ ٣٠ أكتوبر حتى الآن، تم نشر تقارير عن هجمات على مصافي نووكويبيشفسك، أوفا، كستوفو، وياروسلافل، وكذلك المنشآت النفطية في منطقة سامارا.

النتائج والتفاعلات

تكرار هذه الهجمات زاد من المخاوف بشأن تعطل إنتاج المنتجات النفطية وتوفير الوقود في روسيا. فلوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، أعلن أن الهجمات على قطاع تكرير النفط الروسي ستستمر. وقد وصف هذه العمليات بأنها رد على هجمات روسيا ضد البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

يعتقد الخبراء أن استمرار الهجمات على المصافي قد يضغط على قدرة إنتاج البنزين والديزل في روسيا ويزيد من تكلفة إصلاح وتجديد المنشآت المتضررة. ومع ذلك، لم يتم تحديد حجم الأضرار الناتجة عن الهجوم الجديد على مصفاة ساراتوف وتأثيرها على القدرة التشغيلية لهذا المجمع بشكل قاطع بعد.

الهجوم على ساراتوف يظهر أن البنية التحتية للطاقة لا تزال واحدة من الأهداف الرئيسية في النزاع العسكري بين روسيا وأوكرانيا، واستمرار هذا الاتجاه قد يكون له عواقب على سوق الوقود والطاقة.