حذر مسعود سمیعینژاد، رئيس الهيئة التنفيذية لإيميدرو، بشأن ناترازي الطاقة في صناعات إيران وأعلن أن هذه القضية تحولت إلى أحد التحديات الجادة في إنتاج الصلب. وأشار إلى أن تطوير قدرة إنتاج الصلب في البلاد تم دون تطوير البنية التحتية المناسبة للطاقة واللوجستيات، وأكد أن قيود توفير الكهرباء والغاز أصبحت الآن عقبات رئيسية للإنتاج.
استمرار ناترازي الطاقة وعواقبه
أكد سمیعینژاد أنه في السنوات الأخيرة، اضطرت العديد من الوحدات الصناعية والتعدينية إلى استخدام الوقود البديل بسبب قيود الطاقة، وستستمر هذه الحالة هذا العام أيضًا. وأضاف أن نقص الغاز والكهرباء في النصف الثاني من العام، خاصة بالنسبة للوحدات التي تستخدم الغاز كغذاء، يمكن أن يكون ضارًا. ووفقًا له، يمكن أن تؤدي هذه الظروف إلى انخفاض الإنتاج وصادرات الصلب.
اقرأ المزيد: استلام الوحدة الرابعة للتخزين وتوصيل الغاز من قبل شركة Deutsche Energy Terminal GmbH
مطالب الصناعات لإدارة القيود
كما حذر رئيس الهيئة التنفيذية لإيميدرو من ضرورة إدارة قيود توفير الطاقة في فصل الشتاء، وقال: "تم إبلاغ السياسات إلى الصناعات الكبرى للتخطيط للصيانة والإصلاحات في المصانع خلال فصل الشتاء." وأضاف أنه في الظروف الحالية، سيواجه قطاع التعدين والصناعات المعدنية، وخاصة سلسلة الصلب، ضغطًا أكبر على الإنتاج.
وأشار سمیعینژاد إلى انخفاض إنتاج الصلب بأكثر من ١٠ ملايين طن في العام الماضي بسبب قيود الطاقة، وقال: "أدت هذه الحالة أيضًا إلى انخفاض صادرات البلاد." وأكد أنه في حالة استمرار ناترازي الطاقة، سيكون من المحتمل تلبية احتياجات السوق من خلال الواردات، بينما كانت إيران سابقًا من المصدرين لألواح الصلب في المنطقة.
في النهاية، دعا سمیعینژاد صانعي السياسات إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لإدارة توفير الكهرباء والغاز، وقال: "استمرار ناترازي لن يؤثر فقط على الإنتاج، بل أيضًا على الصادرات وسلسلة الصناعات التحويلية." وتطرح هذه المخاوف في وقت يضغط فيه تكاليف الطاقة بشكل كبير على تكلفة الإنتاج.
اقرأ المزيد: تم تقديم مشروع تمديد مهلة جذب الاعتمادات لميزانية ١٤٠٤ إلى رئاسة المجلس · طرحت وزارة الطاقة احتمال انقطاع الكهرباء في شتاء ١٤٠٥




