محمدجعفر قائمپناه، معاون اجرایی رئيس الجمهورية، في تصريحاته الأخيرة أكد أن متعادلسازی نرخ البنزين والديزل ليس في جدول أعمال الحكومة على الإطلاق. في حديثه مع الصحفيين، تناول القضايا المتعلقة بتهريب الوقود والمشاكل الموجودة في هذا المجال.
تحليل وضع الوقود وتهريبه
قائمپناه أشار إلى زيارته لمقر مكافحة تهريب السلع والعملات، وذكر تهريب ٣٠ مليون لتر من البنزين والديزل يوميًا. وأعلن أن اختلاف الأسعار بين الوقود الإيراني والدول المجاورة هو السبب الرئيسي للتهريب. وأضاف: "إذا كنا نسعى لحل مشكلة تهريب الوقود، يجب أن نعمل على تحقيق توازن في أسعار مصادر الطاقة." هذه التصريحات توضح بجلاء التحديات الجادة في سوق الوقود وضرورة التغييرات الهيكلية في سياسات الطاقة في البلاد.
اقرأ المزيد: العمال في ميناء ألمانيا اعترضوا على اقتراح زDS وقرروا التصويت على الإضراب
توزيع عادل للدعم
معاون اجرایی رئيس الجمهورية أشار أيضًا إلى الحاجة إلى توزيع عادل لدعم الوقود، وأوضح: "في الوقت الحالي، يستفيد الأثرياء من حصة أكبر من الدعم بينما يستفيد الفئات الأضعف أقل من هذه الدعمات." وأكد أنه لمواجهة تهريب الوقود، يجب تحديد وإصلاح نقاط الفساد. قائمپناه يعتقد أن تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية يتطلب تغييرًا في سياسات تسعير الطاقة.
نظرًا لتصريحات قائمپناه، يبدو أن الحكومة تبحث عن حلول طويلة الأجل لمشاكل الوقود، ولا توجد حاليًا أي خطة لزيادة أسعار الوقود. يمكن أن يؤدي هذا النهج إلى تعزيز الاستقرار في سوق الوقود ومنع التهريب الواسع للوقود. ومع ذلك، هناك العديد من التحديات في طريق تحقيق هذه الأهداف التي تتطلب الانتباه والإجراءات الجادة.
اقرأ المزيد: زيادة أسعار الوقود في الولايات المتحدة ناتجة عن اضطرابات في المصافي · معاون اجرایی رئيس الجمهورية: خطة البنزين بسعر ٨٠ ألف تومان ليست في جدول أعمال الحكومة




