محمدجعفر قائمپناه، نائب رئيس الجمهورية التنفيذي، ردًا على الشائعات حول زيادة سعر البنزين إلى ٨٠ ألف تومان، أعلن أن هذا الاقتراح ليس مطروحًا على جدول أعمال الحكومة. وأشار إلى أنه في الظروف الحالية، لا يتم طرح تحقيق التوازن في أسعار البنزين والديزل، وأكد على ضرورة التنسيق بين أسعار الوقود وحقوق ورواتب الموظفين.
تحديات تحقيق توازن أسعار الوقود
أضاف قائمپناه: «إذا أردنا تحقيق توازن في أسعار الوقود، يجب أن نحقق توازنًا في حقوق ورواتب الموظفين والمتقاعدين وشرائح المجتمع الأخرى أيضًا.» تشير هذه التصريحات إلى التحديات الاقتصادية الحالية في البلاد، حيث أدت الفجوات السعرية بين الوقود والدخل القومي إلى مشكلات خطيرة.
اقرأ المزيد: زيادة ١١% في استهلاك CNG بعد تغيير سعر البنزين الثالث
في سياق متصل، أشار نائب رئيس الجمهورية التنفيذي إلى زيارته الأخيرة لمقر مكافحة تهريب السلع والعملات، وقال: «في هذه الزيارة تم الحديث عن تهريب ٣٠ مليون لتر من البنزين والديزل يوميًا.» وأكد أن هذه الكمية من التهريب ناتجة عن اختلاف أسعار الوقود في إيران والدول المجاورة.
حلول لمكافحة التهريب
أشار قائمپناه إلى أنه لمكافحة تهريب الوقود، يجب توزيع أسعار حاملات الطاقة بشكل عادل. وقال: «نقطة الفساد هي الفجوة السعرية بين إيران والدول المجاورة، وإذا لم يتم إصلاحها، سيستمر هذا التهريب.»
أضاف نائب رئيس الجمهورية التنفيذي أنه في الوقت الحالي، يستخدم الأثرياء الدعم أكثر، قائلاً: «هذه الحالة ليست عادلة ويجب أن نتحرك نحو تحقيق توازن في الأسعار لتحقيق العدالة الاقتصادية.» كما أكد على ضرورة التعرف على نقاط الفساد ومسببات الفساد في الاقتصاد، وقال: «لقد طرحنا هذه الفكرة للتأكيد على أهمية التعرف على نقاط الفساد مع المسؤولين عن مكافحة تهريب السلع والعملات.»
في الختام، أشار قائمپناه إلى أنه حاليًا لا يوجد أي اقتراح لزيادة سعر البنزين على جدول أعمال الحكومة، وأكد على أهمية دراسة هذا الموضوع بشكل شامل. وأكد أنه إذا كنا نسعى لحل مشكلة تهريب الوقود، يجب أن نولي اهتمامًا خاصًا لطريقة توزيع وتسعير حاملات الطاقة.
اقرأ المزيد: ضرورة تحسين استهلاك الطاقة في المباني الحكومية من وجهة نظر سيدطه حسين مدني · أحمدي: إدارة استهلاك البنزين باستخدام بطاقات بنكية قيد التنفيذ




