سيد طه حسين مدني، رئيس مركز التفكير للحكم الذكي، في اجتماع "كفاءة الطاقة في القطاع الإداري"، أشار إلى هدر ٦٠% من الطاقة في المباني الحكومية، وأكد على ضرورة تحسين استهلاك الطاقة. ووصف حالة عدم التوازن في الطاقة في إيران بأنها حرجة، وأعلن أن نقص الغاز والكهرباء في البلاد أدى إلى أضرار اقتصادية خطيرة.
تحديات عدم التوازن في الطاقة في إيران
مدني أشار إلى أن إيران تحتل مراتب متقدمة عالمياً من حيث احتياطيات النفط والغاز، وتناول أزمة عدم التوازن في الطاقة في البلاد، وأوضح أن هذا عدم التوازن ناتج عن الاستهلاك المفرط وعدم الاستثمار الكافي في البنية التحتية. وأشار إلى نقص ٣٠٠ مليون متر مكعب من الغاز كواحد من مظاهر هذه الأزمة، وأضاف أن هذا النقص يعني تقليل قدرة شبكة الغاز في الأيام الباردة من السنة.
اقرأ المزيد: نائب رئيس الجمهورية: تحسين الإدارة التنفيذية شرط أساسي لتطوير البلاد
كما أشار إلى نقص ١٨ ألف ميغاوات من الكهرباء في البلاد، وأكد أن انقطاع الكهرباء عن الصناعات في فصل الصيف يمكن أن يتسبب في خسائر تصل إلى ٨ آلاف مليار تومان للاقتصاد الوطني. بالإضافة إلى ذلك، تم طرح موضوع نقص المياه كأحد التحديات الجادة بجانب عدم التوازن في الطاقة.
ضرورة التغيير في الأنظمة الإدارية
مدني أشار إلى عدد أكثر من ٢.٤ مليون موظف في النظام الإداري الإيراني، وأوضح أن هذا العدد من الموظفين أدى إلى إنشاء ملايين الأمتار المربعة من المساحات الفيزيائية، مما جعل الحكومة أكبر مالك للمباني في البلاد. وأكد أن هذه المسألة أدت إلى استهلاك مفرط للطاقة وهدرها في المباني الحكومية.
واقترح أنه لتحسين الاستهلاك، يجب استبدال الأنظمة والمعدات القديمة في المباني الحكومية. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي استبدال النوافذ القديمة بنوافذ مزدوجة الزجاج إلى توفير كبير في استهلاك الطاقة. كما أن تزويد غرف المحركات بأنظمة تحكم حديثة يمكن أن يساعد في تقليل هدر الطاقة وتحسين التكاليف.
مدني أكد أيضاً على ضرورة تقليل استهلاك المياه وإدارة مثلى في هذا المجال، وقال: "يجب على الحكومة اتخاذ إجراءات جدية لتقليل استهلاك الطاقة في مبانيها لنقل رسالة جدية الأزمة إلى المجتمع."
اقرأ المزيد: حساب أسعار الكهرباء للمشتركين المخالفين بناءً على سعر السوق الحر للطاقة · تطوير قدرة محطة الطاقة الشمسية في خراسان الشمالية لتقليل عدم التوازن في الغاز




