برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
صادرات نفط الخليج الفارسي إلى مستوى ما قبل الحرب قد عادت
نفط و پتروشيمي

صادرات نفط الخليج الفارسي إلى مستوى ما قبل الحرب قد عادت

منبع تصویر: maritime-executive.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٨٥,٥٣٢

صادرات النفط من دول الخليج الفارسي في سبتمبر ٢٠٢٦ بلغت في المتوسط ١٦.٥ مليون برميل يوميًا، مما يقترب من مستوى ما قبل الحرب. يأتي ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه صادرات النفط الإيرانية تحت الضغط نتيجة للعقوبات الأمريكية، ولا تتواجد بشكل فعال في السوق الدولية.

زيادة صادرات النفط وتأثيراتها

تشير التحليلات إلى أن صادرات النفط من الخليج الفارسي، سواء عبر الناقلات أو عبر خطوط الأنابيب، قد زادت بشكل ملحوظ. وفقًا لـ Kpler، وصلت صادرات النفط في سبتمبر ٢٠٢٦ إلى ٩٨٪ من حجم الصادرات قبل الحرب. ويعود ذلك إلى تشغيل نظام ناقلات الشحن الذي ينقل النفط الخام من المياه الخطرة لمضيق هرمز، ثم يتم نقله إلى سفن أخرى للشحن إلى الأسواق العالمية.

أكثر من ٧٠٪ من النفط الذي يمر عبر هذا المضيق يصل إلى نقل STS (من سفينة إلى سفينة) في نهايته. وقد ساعدت هذه العملية في تأمين واستمرار صادرات النفط في الظروف الحرجة. في الأسبوع الماضي، بلغ حجم صادرات النفط السعودي ٦.٤ مليون برميل يوميًا، وهو أعلى من متوسط مستوى الصادرات قبل الحرب، وقد لعب دورًا مهمًا في زيادة الحجم الكلي لصادرات الخليج الفارسي.

التأثيرات الاقتصادية والتحديات الحالية

على الرغم من زيادة صادرات النفط، إلا أن السلع الأساسية الأخرى مثل LNG، واليوريا، والأمونيا، والكبريت، والمنتجات المكررة لم تصل بعد إلى مستوى ما قبل الحرب. لا تزال هذه السلع تواجه عوائق جدية لعبور مضيق هرمز. في الوقت نفسه، بلغت أسعار الوقود في الولايات المتحدة مستويات قياسية جديدة، حيث وصل متوسط سعر التجزئة للديزل إلى ٦.٥٣ دولار لكل جالون، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بـ ٣.٧٠ دولار في العام الماضي.

تؤثر عوامل متعددة مثل هجمات أوكرانيا على صادرات الديزل الروسية والوضع الأمني في مضيق هرمز على قدرات المصافي، ولذلك قد لا تؤدي زيادة صادرات النفط الخليج الفارسي بسرعة إلى تقليل الضغوط السعرية في سوق الوقود.

المصدر: maritime-executive.com