برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
سعید مقیسه: التجارة والإنتاج في إيران تواجه عقبات داخلية وخارجية
اقتصاد

سعید مقیسه: التجارة والإنتاج في إيران تواجه عقبات داخلية وخارجية

منبع تصویر: tahlilbazaar.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٢٨٨

سعید مقیسه، ناشط اقتصادي وعضو في غرفة التجارة، وصف الوضع الاقتصادي في إيران في الظروف الحالية بأنه حرج. وأشار إلى العقوبات الاقتصادية والمالية الواسعة، والقيود المصرفية واللوجستية، والمشاكل التي تواجه المسارات التجارية والبحرية، وأكد أن هذه القضايا قد زادت من تكلفة التبادل مع العالم بشكل غير مسبوق.

التحديات الداخلية والخارجية

أوضح مقیسه أنه في ظل الضغوط الخارجية على اقتصاد البلاد، يواجه الفاعلون الاقتصاديون من الداخل أيضًا مجموعة من العقبات واللوائح والقرارات المتغيرة. وسأل: "هل من المنطقي أنه في ظل الحصار الاقتصادي، يتم إضافة المزيد من الحواجز على الفاعلين الاقتصاديين من الداخل؟" هذه المسألة يمكن أن تُعتبر خاصة في وقت يمكن فيه للقطاع الخاص، كآخر حلقة لا تزال قائمة، أن تحظى بالاهتمام.

وأشار إلى أن تجربة العقوبات والأزمات الاقتصادية قد أظهرت أن القطاع الخاص الإيراني هو أحد أكثر مكونات الاقتصاد الوطني مرونة في أوقات الأزمات. لم يتوقف التجار والمنتجون في العديد من الفترات عن نشاطهم، بل حاولوا الحفاظ على سلسلة الإمداد في البلاد من خلال قبول مخاطر أكبر وتكاليف أعلى.

العقبات الداخلية وآثارها التراكمية

أشار مقیسه إلى تراكم العقبات الداخلية بجانب الضغوط الخارجية، وقال إن مشاكل مثل التوجيهات المفاجئة، واللوائح المتناقضة، والتغيرات المتكررة في السياسات النقدية والتجارية، تؤثر بشكل خطير على النشاط الاقتصادي. وأضاف: "التاجر الإيراني اليوم لا يتنافس فقط على أسعار السلع؛ بل يجب عليه أيضًا مواجهة تكاليف العقوبات، وتكاليف النقل، ومخاطر تغير اللوائح، وتقلبات أسعار الصرف الشديدة."

كما أكد أن المشاكل الداخلية لا تؤثر فقط على التكاليف، بل يمكن أن تفرض سلسلة من التكاليف على صفقة ما، مما يجعلها غير قابلة للتحمل لأي من الطرفين في النهاية. وأكد مقیسه على ضرورة دعم الإنتاج دون إغفال الواردات والصادرات والخدمات للحفاظ على سلسلة الإمداد بشكل صحيح.

الحاجة إلى تغيير في السياسات

اقترح مقیسه أن البلاد بحاجة إلى تغيير مسار في السياسة الخارجية والاقتصاد الداخلي. وأكد أن أحد أكثر الاحتياجات إلحاحًا للاقتصاد الإيراني هو تقليل التوتر وفتح مسارات التواصل الاقتصادي مع العالم. يجب أن تؤخذ أي اتفاقية يمكن أن تقلل من الضغوط الاقتصادية وتكاليف التجارة الخارجية على محمل الجد.

في النهاية، أشار إلى ضرورة الحكم الاقتصادي الداخلي ودعا إلى تسهيل الأمور للكيانات بدلاً من إدارتها بشكل مباشر. قال مقیسه: "يجب أن يكون كل لائحة جديدة قادرة على حل مشكلة معينة، ولا ينبغي أن تضيف مجرد مرحلة جديدة إلى العملية الإدارية." يمكن أن تساعد هذه التغييرات في تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد.

المصدر: tahlilbazaar.com