سعید شجاعی، نائب وزير الصناعة، التعدين والتجارة، تناول التحديات التي تواجه قطاع الإنتاج في العامين الماضيين وأكد على ضرورة تعزيز مرونة هذا القطاع من "البقاء" إلى "الحفاظ على الأصول الإنتاجية وتطوير القدرات الصناعية". وأوضح أن عدم توازن الطاقة، تقلبات العملة، زيادة تكاليف المدخلات، محدودية الموارد المالية، والاضطرابات في سلسلة التوريد، كانت من بين أهم الضغوطات التي تعرض لها الإنتاج.
تحديات متعددة الطبقات على الصناعة
أشار شجاعی في حديثه إلى تفاقم الضغوطات متعددة الطبقات على قطاع الإنتاج وقال: "عدم التوازن المزمن للطاقة، اضطراب سوق العملات، زيادة تكاليف المدخلات، ومحدودية الموارد المالية المتاحة، إلى جانب الاضطرابات في سلاسل التوريد وتآكل البنية التحتية للإنتاج، جعلت أنشطة المنشآت الصناعية تواجه تحديات جدية." كما أشار إلى تقديرات وزارة الصناعة، التعدين والتجارة التي تظهر أن الخسارة الناتجة عن محدودية الطاقة في الصناعة والتعدين ستصل في عامي ١٤٠٣ و١٤٠٤ إلى ٣٠٣ و٤٧٣ ألف مليار تومان على التوالي.
اقرأ المزيد: فاطمه مهاجرانی: عدم توازن الوقود أصبح تحديًا استراتيجيًا
ضرورة الإصلاحات الهيكلية
نائب وزير الصناعة، التعدين والتجارة أكد أن تجاوز الظروف الحالية يتطلب تنفيذ سياسات إدارة الأزمات والإصلاحات الهيكلية بشكل متزامن. وفقًا لشجاعی، يجب تصميم وتنفيذ هذه الإصلاحات بما يتناسب مع احتياجات وتحديات قطاع الإنتاج الحقيقية. نظرًا لأن الضغوط الاقتصادية والعقوبات تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج والاقتصاد الوطني، من الضروري اتخاذ التدابير اللازمة لتخفيف هذه الضغوط وزيادة مرونة قطاع الإنتاج.
في نهاية حديثه، أكد شجاعی على أهمية التعاون بين المؤسسات ودعم المنتجين، مشيرًا إلى أنه فقط من خلال اتخاذ نهج شامل وتوافق بين مختلف الهيئات يمكن تحسين وضع الإنتاج وتقليل الخسائر الناتجة عن العقوبات وعدم توازن الطاقة.
اقرأ المزيد: الخطة الجديدة لإدارة الوقود في كرمان؛ تقليل التهريب ومشكلات التوزيع · حبیبالله حقیقی: يجب أن تبدأ مكافحة التهريب من المصدر




