برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
خسارة 600 مليون إيراني من إيران خودرو وساينا لكل سيارة
اقتصاد

خسارة ٦٠٠ مليون إيراني من إيران خودرو وساينا لكل سيارة

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٤٣٠

إيران خودرو وساينا، اثنان من أكبر شركات السيارات في إيران، يتكبدان خسارة قدرها حوالي ٦٠٠ مليون تومان عن كل سيارة يتم إنتاجها. حسين مقيسه، خبير صناعة السيارات، انتقد السياسات السائدة في صناعة السيارات، مشيرًا إلى عدم كفاءة التسعير الإجباري والرسوم العالية، واعتبرها من أهم التحديات التي تواجه هذه الصناعة.

تحديات التسعير والرسوم

أشار مقيسه إلى أن التسعير الإجباري والرسوم التي تتراوح بين ١٠٠ إلى ١٦٠ في المئة على واردات السيارات، لا تؤدي فقط إلى عدم دعم المنتج المحلي، بل يمكن أن يتم إنفاق جزء كبير من العائدات الناتجة عنها لتعويض عجز ميزانية الحكومة. وأكد أن متوسط السعر بالدولار للعديد من منتجات إيران خودرو وساينا في السنوات العشر الماضية كان يتراوح بين ٦ إلى ٧ آلاف دولار، وأن العثور على سيارة اقتصادية جديدة بسعر أقل من ١٠ آلاف دولار في السوق العالمية يعد أمرًا صعبًا.

عواقب الخسارة المتراكمة

اعتبر مقيسه أن التسعير الإجباري هو أحد الأسباب الرئيسية لمشاكل صناعة السيارات، وأكد أن سعر السيارة يجب أن يُحدد بناءً على القدرة الشرائية للناس، وليس على الحقائق الاقتصادية للإنتاج. هذه السياسات أدت إلى خسائر لصانعي السيارات، وتقييد وصول المستهلكين إلى السيارات المناسبة، وتشكيل ريع. كما أشار إلى تسجيل حوالي ٢.٤ مليون شخص في خطة بيع وتشكيل حوالي ١٠ آلاف مليار تومان من الريع الناتج عن الفارق بين سعر المصنع والسوق، وأكد أن هذه الحالة تعطل الإنتاج وتظهر ضعفًا في الحكم الاقتصادي.

من خلال مراجعة البيانات المالية لإيران خودرو من عام ١٣٩٧ حتى نهاية ١٤٠٤، قدر مقيسه قيمة إجمالي مبيعات هذه الشركة بحوالي ١٤ مليار دولار، والخسارة المتراكمة التي حدثت خلال هذه الفترة بحوالي ٥ مليارات دولار. جزء كبير من هذه الخسارة ناتج عن التسعير الإجباري.

ضرورة إصلاح السياسات النقدية والرسوم

تحدث مقيسه عن عرض السيارات في بورصة السلع، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أن عرض السيارات في بورصة السلع ليس له سابقة في العديد من البلدان، إلا أن آلية تسعير السيارات في إيران ليست بالضرورة نموذجًا مشابهًا في الاقتصادات العالمية. وأكد أن المواد الأولية ومدخلات الإنتاج تُقدم بأسعار قريبة من الأسعار العالمية لصانعي السيارات، بينما يتم عرض المنتج النهائي بأسعار إجباري، مما يجعل هذا الخلل أحد جذور مشاكل صناعة السيارات.

كما دعا هذا الخبير في صناعة السيارات إلى تحديد رسوم منطقية ومتوافقة مع الظروف الاقتصادية للبلاد، وقال إن إلغاء التسعير الإجباري بجانب الرسوم المنطقية يمكن أن يخلق بيئة تنافسية. وفي الختام، أكد مقيسه أن إصلاح صناعة السيارات دون إعادة النظر في السياسات النقدية والرسوم، والتسعير، والطاقة، والوقود، والضرائب، وبشكل عام جودة الحكم الاقتصادي، ليس ممكنًا.

المصدر: automobilefarsi.com