حجتالاسلام موسی أحمدي، رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي، في اجتماعه الأخير، أكد على أهمية الانسجام الوطني في مواجهة تهديدات العدو، وأشار إلى ضرورة إدارة عدم توازن الطاقة في الشتاء المقبل. وأوضح أن الحفاظ على الوحدة والتضامن الاجتماعي في الظروف الحساسة الحالية يجب أن يكون أولوية استراتيجية.
ضرورة الانسجام الوطني في مواجهة التهديدات
أحمدي أشار إلى الضغوط والحرب المركبة من الأعداء في المجالات السياسية والأمنية والإعلامية والاقتصادية، وقال: "حفظ الوحدة الوطنية والتعاطف بين جميع التيارات هو الضمان لعبور البلاد من هذه المرحلة الحساسة." كما أكد على أن اختلاف الآراء لا يجب أن يتحول إلى عامل لخلق انقسام بين الناس والمسؤولين، لأن العدو يسعى إلى تأجيج هذه الخلافات.
اقرأ المزيد: أحمد صادقيان: حلان لعبور أزمة الطاقة
الاهتمام بمعيشة الناس والقوات المسلحة
رئيس لجنة الطاقة في البرلمان، أشار بعد ذلك إلى ضرورة تحسين الظروف المعيشية للناس والعسكريين، وقال: "يجب أن تكون الأولوية الرئيسية في جميع القرارات هي معيشة الناس والقوات المسلحة." واقترح تقليل أو حذف الميزانيات غير الضرورية للجهات، وتوجيه الموارد المحدودة للبلاد نحو تلبية الاحتياجات الأساسية للناس.
كما أكد أحمدي على أهمية إعادة بناء المصافي ومولدات الطاقة، وقال إن هذه الإجراءات يجب أن تتابع كأولوية لإدارة عدم توازن الطاقة في الشتاء المقبل للحفاظ على استقرار شبكة الطاقة في البلاد. وأضاف أن ازدهار الإنتاج هو المفتاح الرئيسي للتحكم في التضخم والنمو الاقتصادي، ويجب تطبيق حلول مثل تعزيز الإنتاج المحلي، والمراقبة الدقيقة للأسواق، وتوفير السلع الأساسية بشكل مستدام.
في النهاية، أكد حجتالاسلام أحمدي على مسؤولية نواب البرلمان في الحفاظ على الوحدة الوطنية، وطالب بتجنب التصريحات العاطفية والحزبية، وقال: "أي سلوك يحمل طابع الفتنة يعتبر خطأ استراتيجياً ويتعارض مع المصالح الوطنية."
اقرأ المزيد: احتجاز سفينة الكروز MSC Poesia في ميناء ميامي بسبب مسائل قانونية · بنك التجارة يلعب دوراً في إدارة عدم توازن الطاقة بالتقنيات الحديثة




