قدّمت الحكومة التركية مسوّدة خطة لإنهاء الهجمات البحرية الروسية والأوكرانية في البحر الأسود. تم تصميم هذه المسوّدة لتخفيف الضغط على مصالح الشحن التركية.
تفاصيل خطة تركيا
أعلن دبلوماسي تركي لوكالات الأنباء أن أنقرة قد أرسلت مسوّدة مذكرة تفاهم (MOU) للمراجعة إلى موسكو وكييف. تشير الهجمات الأخيرة إلى عدم قبول هذا الاقتراح من قبل الطرفين.
اقرأ المزيد: نائب وزير التعليم: إغلاق المدارس ليس له تأثير كبير على عدم توازن الطاقة
خلال الحرب، قامت روسيا بشكل متكرر بمهاجمة السفن المدنية، باستثناء فترة الهدنة المؤقتة للسفن التي تحمل الحبوب الأوكرانية والتي استمرت من أواخر ٢٠٢٢ حتى منتصف ٢٠٢٣. وقد ألغت روسيا هذه الهدنة من جانب واحد. بدأت الهجمات الواسعة من أوكرانيا على السفن المدنية المرتبطة بروسيا هذا العام، وهو ما يتعلق بالخطط الجديدة لأوكرانيا ورغبتها في استهداف الأهداف الصناعية والتجارية.
التأثيرات على الشحن التركي
تعمل شركات الشحن التركية في الطرق التجارية بين روسيا وأوكرانيا، وقد تأثرت السفن والبحارة الأتراك من الهجمات المتزايدة من الطرفين. في أوائل أغسطس، طالبت أنقرة بوقف الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود، لكن هذا الاقتراح لم يحقق نتائج وسط النزاعات الجارية.
تقدم المسوّدة الجديدة من تركيا اقتراحات لكلا البلدين روسيا وأوكرانيا: إنشاء ممر حبوب موسع، يعتمد على هيكل الهدنة البحرية الأولية في عام ٢٠٢٢. يوفر هذا الإصدار الجديد عبورًا آمنًا من الجانب الغربي للبحر الأسود، ويتضمن أيضًا ممر أمان للشحن الروسي حول السواحل الجنوبية والشرقية.
اقتراحات جديدة لأمان الشحن
قدمت مجموعة الدبلوماسية الزراعية المستقلة التركية (TTDG) اقتراحًا أكثر شمولاً يتجاوز مجرد ممر ملاحي. يتضمن هذا الاقتراح حظر الهجمات على الصوامع ومحطات الحبوب، التي هي الأهداف الرئيسية للهجمات الروسية بعيدة المدى، وضمان الأمان للسفن التي تحمل الشحنات الزراعية باستخدام برنامج تسجيل وتأكيد السفن.
تشمل هذه الخطة أيضًا دورًا قويًا منسقًا لتركيا لبرنامج وتوفير تأمين مخاطر الحرب من قبل الحكومة للسفن المشاركة.
اقرأ المزيد: رضوان حكيم زاده أعلن عن تفويض صلاحية اتخاذ القرار بشأن إغلاق المدارس · وصل سعر النفط إلى ١٠٥ دولارات؛ تصعيد الهجمات البحرية في الشرق الأوسط




