رضوان حكيم زاده، مساعد التعليم الابتدائي في وزارة التعليم، أكد أن هذه الوزارة أصبحت المرجع في اتخاذ القرار بشأن إغلاق المدارس، وأكد أنه بدلاً من الإغلاق الشامل، يمكن اتخاذ القرار بشأن إغلاق المدارس وفقًا لظروف كل منطقة.
ضرورة الحفاظ على وقت التعليم
حكيم زاده أشار إلى أهمية الحفاظ على وقت تعليم الطلاب، وقال: "وقت التعليم في بلدنا أقل بكثير مقارنة بالعديد من الدول الأخرى؛ سواء من حيث عدد الأيام التي تكون فيها المدارس مفتوحة أو حضور الطلاب في الصف." وأضاف هذا المسؤول أن جودة وقت التعليم تؤثر على نتائج تعلم الطلاب.
اقرأ المزيد: مسعود پزشکیان: إيران تسلم ضغطات لن تكون
قال: "في كل مرة لأي سبب، أول مكان نغلقه هو المدرسة." هذه القرارات التي تتخذ بسبب تلوث الهواء، وعدم توازن الطاقة، وتساقط الثلوج، قد تؤذي وقت التعليم وتعلم الطلاب.
تحليل إغلاق المدارس وعدم توازن الطاقة
حكيم زاده أشار إلى تقرير أعده مركز دراسات التعليم، وأضاف: "هذا التقرير استعرض عوامل مختلفة لإغلاق المدارس وأجرى مقارنات؛ بما في ذلك موضوع عدم توازن الطاقة ومدى إمكانية إغلاق المدارس في تقليل هذا عدم التوازن." وأكد أن نتائج هذا الاستعراض أظهرت أن إغلاق المدارس ليس له تأثير كبير في تقليل عدم توازن الطاقة.
مساعد التعليم الابتدائي أشار أيضًا إلى معايير إغلاق المدارس في ظروف تلوث الهواء، وقال: "في العديد من الدول، حتى عندما يكون مستوى تلوث الهواء أعلى مما نعلنه في إيران لإغلاق المدارس، تظل المدارس تعمل."
أكد على ضرورة نشر الثقافة لتقليل إغلاق المدارس، وقال: "إذا قدمنا التعليمات اللازمة وأعدنا النظر في سلوكنا الاستهلاكي، قد نتمكن من تقليل إغلاق المدارس إلى حد كبير." وفي النهاية، أكد حكيم زاده على أنه لإدارة وقت التعليم ومنع الإغلاقات غير الضرورية، نحن بحاجة إلى إعادة النظر في بعض السياسات.
اقرأ المزيد: إكمال المرحلة الأولى من إنقاذ السفينة MSC Baltic III في نيوفاوندلاند · وزير الصحة: تلوث الهواء يقتل ٥٠ ألف إيراني سنويًا!




