تركيا قدمت اقتراحًا جديدًا لإنهاء الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود لروسيا وأوكرانيا. يتم هذا الإجراء بهدف تقليل التوترات في هذه المنطقة وحماية النقل البحري. أنقرة قدمت نص مذكرة تفاهم بهدف إيجاد حل لزيادة الهجمات على السفن إلى موسكو وكييف. تركيا كانت قد لعبت دورًا رئيسيًا في اتفاقية ممر الحبوب في الماضي.
خلفية التوترات البحرية
محاولات الولايات المتحدة الأخيرة لتقليل التوترات في البحر لم تنجح، وفي هذا السياق، أعلن سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، هذا الشهر أن مراقبة حظر الهجمات على السفن التي تحمل شحنات مدنية سيكون أمرًا مستحيلًا. جاءت هذه التصريحات بعد الهجوم على سفينة تجارية ترفع علم تنزانيا كانت في طريقها إلى أحد موانئ أوكرانيا. في هذا الهجوم الذي نفذته طائرة مسيرة روسية، قُتل قبطان السفينة وأصيب ثلاثة آخرون من الطاقم. وزارة البنية التحتية الأوكرانية أعلنت أنها تقوم بتقييم حالة السفينة.
اقرأ المزيد: ملاقات مقامات أمريكا مع ممثلي الحوثيين في عمان بعد التقدم على سواحل البحر الأحمر
عواقب الهجمات على تركيا
تركيا تواجه تحديات متزايدة في هذا المجال. مالك السفينة التجارية التي ترفع علم تركيا، ريحان ساري، والطاقم الناجي وعائلة أحد البحارة الذين قُتلوا في هجوم قرب نوفوروسيسك في يوليو، قدموا شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مطالبين بالتحقيق في هذا الهجوم. كانت السفينة، التي تبلغ سعتها ٣٦٠٧٥ طنًا، في طريقها إلى تركيا بعد تحميل الفحم في تمان عندما تعرضت للهجوم. في هذه الحادثة، قُتل بحار وأصيب عدد آخر.
تأتي جهود تركيا في تقليل التوترات وحماية السفن في البحر الأسود في وقت تستمر فيه الهجمات على السفن التجارية بشكل متزايد. هذه الحالة تؤثر ليس فقط على أمن الملاحة البحرية ولكن يمكن أن تؤثر سلبًا أيضًا على التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
اقرأ المزيد: شحنة ناقلة نفط ضخمة إلى تكساس بعد هجوم سيبراني · طيار سوخوي ٣٥: ضحية حادث مميت في سماء روسيا




