أعلن النادي السويدي في أحدث تحذير له أن المسارات الجنوبية حول أمريكا الجنوبية يجب أن تُعتبر الخيار الثالث لمالكي السفن الذين يتاجرون بين السواحل الشرقية للولايات المتحدة وآسيا. وأكد هذا الكيان أن القيود الحالية في قناة بنما قابلة للإدارة لمعظم التجارة، وليست وحدها سببًا للتحول نحو المسارات الجنوبية.
تحديات استخدام المسارات الجنوبية
يصدر هذا التحذير في وقت تتعقد فيه التطورات حول الحوثيين في منطقة المخا، مما يجعل من الصعب استخدام بديل السويس، ومن المتوقع أن يتجه مالكو السفن نحو المسارات الجنوبية قبل ما هو متوقع. من بين التحديات الموجودة في المسارات الجنوبية، الطقس القاسي والمخاطر الناتجة عن نقل البضائع والضغط الطويل على الآلات.
اقرأ المزيد: تقرير GCMD و BCG: تطورات في مسار نقل الوقود البحري حتى ٢٠٥٠
أهمية التخطيط وتقييم المخاطر
قد يكون استخدام مضيق ماجلان كمسار ملاذ ممكنًا، ولكن هذا المسار يتضمن قنوات ضيقة، تيارات قوية، والاعتماد على المعرفة المحلية للملاحة. علاوة على ذلك، في حالة وقوع حادث على السواحل الجنوبية لتشيلي، قد لا تكون المساعدات الإنقاذية المناسبة لسفينة كبيرة متاحة بسهولة. لذلك، يتطلب الاستعداد للعمليات في ظروف جوية باردة الانتباه إلى مهارات الأفراد، والإجراءات، والموارد المتاحة.
الاهتمام بخدمات الإرشاد أيضًا ضروري. على الرغم من أن المرور عبر مضيق ماجلان عادة ما يكون إلزاميًا، إلا أن هناك إعفاءً لجزء من المسار للعبور من المحيط إلى المحيط. تعتمد مسؤولية تكاليف الإرشاد الطوعي على بنود عقد الإيجار. يؤكد هذا الكيان على أهمية توثيق القرارات في وقت حدوثها، بدعم من التوقعات الجوية، واستشارات المسار، وسجلات الرحلات.
قال توره فروسما، المستشار الأول للشؤون المؤسسية في النادي السويدي: "بالنسبة للرحلات من السواحل الشرقية للولايات المتحدة إلى آسيا، فإن بنما هي الخيار الأول. المسار عبر البحر الأبيض المتوسط، السويس، وباب المندب عادة ما يكون الخيار التالي، بشرط أن يسمح الوضع الأمني بذلك. المسارات الجنوبية هي الخيار الثالث." وأضاف أيضًا أنه بالنسبة للعبور عبر ماجلان، قد يكون استخدام مرشد خيارًا معقولًا، حتى لو لم يكن إلزاميًا، ولكن يجب على المالكون ألا يفترضوا أن المستأجر سيتحمل التكلفة، ويجب أن يتم الاتفاق على هذا قبل وصول السفينة.
قالت كارولين بنينغز، رئيسة الاتصالات والاستدامة في النادي السويدي: "تؤدي التقلبات الجيوسياسية، ووقوع حوادث جوية أكثر حدة، وانخفاض الاحترام لاتفاقية حقوق البحار (UNCLOS) إلى مزيد من الضغط على المسارات البحرية. الخطر هو أن الاضطرابات قد تصبح إجراءً عاديًا وليس سلسلة من الحوادث المنفصلة."
اقرأ المزيد: حادث أمني في المياه العمانية بحضور السفن التجارية · تحول كبير في إصدار تصاريح الملاحة مع النظام الرقمي لخفر السواحل الأمريكية




