برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
بدء المرحلة التشغيلية للبرنامج الوطني لإدارة استهلاك الطاقة برئاسة الدكتور پزشکیان
اقتصاد

بدء المرحلة التشغيلية للبرنامج الوطني لإدارة استهلاك الطاقة برئاسة الدكتور پزشکیان

منبع تصویر: inn.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

الدكتور مسعود پزشکیان، رئيس الجمهورية، بدأ المرحلة التشغيلية للبرنامج الوطني لإدارة استهلاك الطاقة في اجتماع صباح اليوم، ١٦ آبان ١٤٠٥، بحضور المسؤولين الحكوميين. تم تصميم هذا البرنامج بهدف تأمين الطاقة بشكل مستدام ومنع القيود على تأمين الغاز للصناعات.

تفاصيل برنامج إدارة استهلاك الطاقة

في هذا الاجتماع، شرح رئيس الجمهورية البرنامج التشغيلي للحكومة لإدارة استهلاك الطاقة على ثلاثة مستويات: الأجهزة التنفيذية والقطاع العام، والقطاع الاقتصادي والإنتاجي، وأيضًا القطاع العام والمنزلي. التركيز على تحويل البرامج والتوجيهات المبلغة إلى إجراءات تنفيذية وقابلة للقياس هو المحور الرئيسي لهذا البرنامج.

من خلال تفعيل القدرات الإدارية والتنفيذية للمحافظات، تم وضع آلية لرصد ومراقبة أداء الأجهزة بشكل لحظي، ومشاركة القطاعات الاقتصادية والعامة، حيث تم إدراج تنفيذ البرامج الخاصة بالترشيد وتحسين استهلاك الطاقة بجدية في جدول الأعمال. وأكد الدكتور پزشکیان على تشكيل غرفة لرصد الأداء اليومي واللحظي للأجهزة برئاسة وزارة الداخلية.

متطلبات وتأكيدات الدكتور پزشکیان

أشار رئيس الجمهورية إلى ضرورة الرقابة المستمرة على تنفيذ التوجيهات الخاصة بالترشيد، وطالب بتشكيل اجتماعات منتظمة ومستدامة على مستويات مختلفة. كما أكد على أهمية تدريب وتوعية القوى العاملة بشأن طرق تقليل الاستهلاك، والهندسة وتحسين المباني. وأكد الدكتور پزشکیان على أن إدارة استهلاك الطاقة يجب أن تُعتبر المؤشر الرئيسي لتقييم أداء المديرين في جميع أنحاء البلاد، وطالب بإزالة الاستهلاك السيئ والعالي من الأجهزة التنفيذية.

صرح رئيس الجمهورية: "يجب أن يحصل المديرون الذين يحققون أداءً ناجحًا في تنفيذ برامج الترشيد على حوافز مناسبة، وفي المقابل، يجب أن تُعتبر أساليب عقابية للمديرين الذين لا يحققون أداءً مناسبًا."

تأمين الطاقة للصناعات والتعاون مع القطاع الاقتصادي

وأشار الدكتور پزشکیان أيضًا إلى تأمين الطاقة للصناعات والمنتجين كواحدة من أولويات الحكومة، وطالب بمزيد من التعاون من القطاع الاقتصادي في هذا الصدد. وأكد على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تعاونًا متبادلًا بين القطاع الإنتاجي والفاعلين الاقتصاديين مع الحكومة.

في الختام، طالب رئيس الجمهورية بعقد اجتماعات مستمرة بحضور المديرين الإقليميين والفاعلين الاقتصاديين لتوضيح ظروف البلاد وشرح الحلول العملية للترشيد. وأكد أنه إذا تم دعوة الفاعلين الاقتصاديين وأصحاب الصناعات إلى التعاون في هذا المسار، فسوف يكون لديهم بالتأكيد التعاون اللازم.