شنت روسيا هجومًا على محطات الوقود في كييف في ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦، كما ضربت أوكرانيا مصفاة نفط في سيزرن الواقعة في منطقة سامارا في روسيا. تأتي هذه الهجمات في وقت تواصل فيه الدولتان استهداف البنية التحتية للطاقة لبعضهما البعض، حتى بعد إعلان رئيس الولايات المتحدة عن اتفاق لوقف هذه الهجمات.
تفاصيل الهجمات في كييف وسيزرن
في الهجمات الليلية الأخيرة، أطلقت روسيا ٢٠٠ طائرة مسيرة نحو كييف ومدن أخرى مما أسفر عن مقتل شخصين. بالإضافة إلى محطات الوقود، تم استهداف البنية التحتية للطاقة والموانئ في مناطق أخرى. ردًا على ذلك، شنت أوكرانيا هجومًا على مصفاة النفط في سيزرن، كما استهدفت منشآت إنتاج الطائرات المسيرة في مناطق تاغانروغ وأوريول.
اقرأ المزيد: إيران ترد على اتهامات الاتحاد العربي؛ التوترات في ذروتها
أعلن زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، أن بلاده مستعدة لوقف الهجمات، ولكنها بحاجة إلى ضمانات موثوقة من شركائها بأن روسيا ستفعل الشيء نفسه. في الوقت نفسه، وصف المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اقتراح ترامب لوقف الهجمات بأنه "فكرة جيدة جدًا"، لكنه أكد أن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات لخفض أسعار الوقود العالمية.
العواقب الاقتصادية والإنسانية
هذا العام، تضررت ١٦ محطة وقود في كييف جراء الهجمات. أعلنت السلطات المحلية أنه على الرغم من هذه الهجمات، لا يوجد خطر من نقص الوقود لأن هناك لوجستيات متنوعة. قال أندريه تكاتشوف، من الإدارة العسكرية في كييف، إن العدو يواصل استهداف محطات الوقود بدقة.
عقب هذه الهجمات، سُمع عدة انفجارات في كييف والمناطق المحيطة بها وتم التعرف على شخصين كضحايا لهذه الهجمات. كما فقد شخص واحد حياته في زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا. تستمر هذه الهجمات في وقت كانت فيه جهود الولايات المتحدة السابقة للتوسط في وقف إطلاق النار بشأن البنية التحتية للطاقة غير ناجحة.
بينما تستمر الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في مجال البنية التحتية للطاقة، تأثرت حالة الوقود العالمية بشكل كبير. أعلن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أن تقليل هذه الهجمات يمكن أن يساعد في خفض أسعار الوقود على مستوى العالم. في الوقت نفسه، تبحث أوكرانيا عن طرق لتعزيز دفاعها ضد هذه الهجمات.
اقرأ المزيد: وصول CCGS Judy LaMarsh إلى أسطول خفر السواحل الكندي · زيادة واردات LNG يامال من قبل الاتحاد الأوروبي؛ هل تستمر الاعتماد على روسيا؟




