روسيا، بعد وقوع مناورات خطيرة لهليكوبترات عسكرية دنماركية بالقرب من سفنها الحربية في بحر البلطيق، قدمت شكوى إلى حكومة الدنمارك. فلاديمير باربين، سفير روسيا في الدنمارك، أعلن في مؤتمر صحفي أن المسؤولين في بلاده أرسلوا خطابًا رسميًا إلى كوبنهاغن وأعربوا عن قلقهم بشأن هذه التصرفات.
تفاصيل الحادث
باربين أشار في هذا المؤتمر الصحفي إلى أنه في ١١ سبتمبر ٢٠٢٣، أطلق مدمرة روسية تُدعى "Vice-Admiral Kulakov" ضوءين إشارة نحو هليكوبتر عسكرية دنماركية كانت تقترب بشكل خطير من هذه الطائرة. هذا الحادث أثار ردود فعل قوية من المسؤولين الروس، وطلب باربين اتخاذ إجراءات ضرورية من الجانب الدنماركي لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
تاريخ التوترات
هذه ليست المرة الأولى التي تعبر فيها روسيا عن عدم رضاها عن التصرفات العسكرية للدنمارك بالقرب من سفنها. باربين أشار إلى حادث مشابه في العام الماضي حيث كانت هليكوبتر تابعة للقوات الجوية الدنماركية تحلق فوق المدمرة الروسية "Vice-Admiral Kulakov" في ٢٧ أغسطس. وأكد أن هذا النوع من المناورات لا يزيد فقط من خطر التصادم، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على معدات السفن الروسية.
كما أشار إلى أنه في حادث العام الماضي، لم تقم الهليكوبتر بأي اتصال راديوي ولم تستجب للتحذيرات. هذه المسألة زادت من المخاوف بشأن الأمن البحري واحتمال وقوع حوادث غير مقصودة في بحر البلطيق.
رد حكومة الدنمارك
حكومة الدنمارك لا تزال تدرس هذه الشكوى، ويبدو أن المسؤولين العسكريين في البلاد سيستجيبون لهذا الموضوع قريبًا. المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، رد على الأسئلة حول هذا الموضوع بأنه لا يملك معلومات دقيقة ولا يمكنه التعليق على هذا الأمر.
التوترات الأخيرة بين روسيا والدنمارك في مجال الأنشطة العسكرية في البحر قد لفتت الانتباه مرة أخرى، خاصة في الظروف الحالية حيث يتعرض الأمن البحري في أوروبا لضغوط. مع زيادة الأنشطة العسكرية في المنطقة والتطورات السياسية، يمكن أن تتحول هذه الحوادث بسهولة إلى أزمات أكبر.
اقرأ المزيد: الهجوم الأمريكي على ناقلات النفط الإيرانية: لعبة خطيرة في الخليج العربي · ثلاث حاملات طائرات أمريكية في الشرق الأوسط: علامة على تغييرات كبيرة




