برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
الذكاء الاصطناعي يساعد في تحسين شبكة الطاقة في إيران
تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يساعد في تحسين شبكة الطاقة في إيران

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٩,٦٠٨

يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تحسين وإدارة شبكة الطاقة في إيران والرد على المخاوف المتعلقة بعدم التوازن في الكهرباء والغاز. يعتقد الدكتور محمد عنبري، زميل وباحث ما بعد الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي، أن مستقبل الطاقة لا يعتمد فقط على إنتاج المزيد من الكهرباء، بل يعتمد أيضًا على أذكى طرق الإنتاج والتخزين والتوزيع والاستهلاك.

زيادة الطلب على الكهرباء والتحديات الحالية

لقد زاد نمو مراكز البيانات، وخاصة تلك التي تم إنشاؤها لتدريب وتنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي، بشكل كبير من الطلب على الكهرباء. تتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن يزداد استهلاك الكهرباء لمراكز البيانات العالمية بحلول عام ٢٠٣٠ تقريبًا إلى الضعف، ليصل إلى حوالي ٩٥٠ تيراوات ساعة. ولهذا السبب، يطرح السؤال حول كيفية توافق شبكة الطاقة مع هذه التغيرات.

وفقًا للدكتور عنبري، يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة فعالة لإدارة هذه الكمية الهائلة من الطاقة. هذه التكنولوجيا قادرة على توقع استهلاك الكهرباء، وتقدير إنتاج محطات الطاقة الشمسية والرياح، وتحديد أعطال المعدات. يمكن أن تساعد هذه القدرات في منع الأزمات الطاقية وتحديد الوقت المناسب للصيانة.

الذكاء الاصطناعي كعقل لشبكة الطاقة

في النهج المستقبلي، لن تكون محطات الطاقة مجرد مجموعة من التوربينات والمولدات. بل ستتحول هذه الأنظمة إلى نظام ذكي سيبراني-فيزيائي يشمل أجهزة الاستشعار، والبيانات اللحظية، والتعلم الآلي، والتحليلات التنبؤية. على سبيل المثال، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدد التغيرات الطفيفة في بيانات أجهزة الاستشعار ويتوقع احتمال حدوث عطل قبل وقوعه.

تعتبر هذه المسألة مهمة بشكل خاص لإيران التي تواجه مشاكل مثل عدم التوازن في الكهرباء والغاز، وتهالك البنية التحتية، والاستهلاك العالي للطاقة. يؤكد الدكتور عنبري أن الحل ليس فقط بناء المزيد من محطات الطاقة، بل يجب أن تصبح سلسلة الطاقة ذكية. وهذا يعني إنشاء منصة ذكاء اصطناعي يمكنها تحليل معلومات المحطات، وشبكة الكهرباء، والصناعات الكبيرة، والموارد المتجددة في آن واحد.

باستخدام مثل هذا النظام، يمكن تحديد احتمال حدوث نقص في الكهرباء قبل حدوثه، ومحاكاة سيناريوهات مختلفة لصانعي القرار. سيكون بناء "التوأم الرقمي" لشبكة الطاقة في البلاد، الذي يحاكي سلوك الشبكة في ظروف مختلفة، خطوة أكثر تقدمًا. هذه الإمكانية تتيح لصانعي القرار مراجعة آثار قرار ما على الشبكة بأكملها قبل تنفيذه.

إذا تمكن الذكاء الاصطناعي من الدخول إلى البنية الأساسية للطاقة في البلاد، فإنه يمكن أن يلعب دورًا فعالًا في تقليل الفاقد، وإدارة الحمل، وزيادة كفاءة المحطات، وتطوير الطاقات المتجددة. هذه التكنولوجيا تحتاج إلى الكهرباء لاستمرار نموها، ولكن إذا تم استخدامها بشكل صحيح، يمكن أن تتحول إلى عقل الشبكة التي تنتج وتوزع هذه الكهرباء.

المصدر: hamshahrionline.ir