اسکات بسنت، وزير المالية الأمريكية، في حديثه مع وسائل الإعلام عن زيادة الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأعلن أن هذا البلد يواجه مشاكل جدية في تأمين الموارد المالية اللازمة لأنشطته. وأشار بشكل خاص إلى مشاكل الحرس الثوري في دفع رواتب قواته وقال إن هذه القيود ناتجة عن العمليات المعروفة باسم "الطرد الاقتصادي".
عمليات "الطرد الاقتصادي" وتأثيراتها
وزير المالية الأمريكية قال إن عمليات "الطرد الاقتصادي" التي بدأت في ٢٤ أغسطس، تم تصميمها بشكل خاص بهدف قطع طرق تحويل الأموال ومنع التهرب من العقوبات. ووفقًا لبسنت، فإن هذه العمليات قد أثرت بشدة على قدرة الجمهورية الإسلامية في تأمين التمويل للمجموعات المتحالفة معها، بما في ذلك الحوثيين في اليمن، وحماس، وحزب الله اللبناني.
اقرأ المزيد: Mitsui OSK Lines وقعت عقدًا طويل الأمد لتأمين FSRU مع Deutsche ReGas
كما أشار إلى مخاوف مسؤولي الحرس الثوري بشأن احتمال الانهيار الاقتصادي وقال إن هذه المخاوف قد تم طرحها في الأوساط العامة والخاصة. التقديرات الداخلية للحكومة الأمريكية تشير إلى أن اقتصاد إيران قد ينكمش بنسبة تصل إلى ٢٥% بين مارس ٢٠٢٦ ومارس ٢٠٢٧.
التحديات المالية ونتائجها
بسنت أشار أيضًا إلى قيود وصول الجمهورية الإسلامية إلى الدولار والموارد النقدية، وقال إن هذا الأمر قد يؤدي إلى تقليل قدرة إيران على تمويل الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية. وأكد أن واشنطن لن تسمح للجمهورية الإسلامية بمواصلة تمويل هذه الأنشطة.
هذه التطورات تشير إلى تصاعد الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية وقد يكون لها عواقب واسعة النطاق على المستوى الإقليمي والدولي. عمليات "الطرد الاقتصادي" تُعتبر واحدة من أشد الإجراءات لعزل اقتصاد دولة في التاريخ، ويبدو أن هذه الضغوط ستترك آثارًا عميقة على الهيكل المالي والاقتصادي في إيران.
اقرأ المزيد: مجموعة ثنائية الحزب من ١١٩ نائبًا تطالب بالحفاظ على قوانين SHIPS for America Act في مشروع القانون الدفاعي · العقوبات على أسطول ناقلات النفط سينوكور والهجمات في مضيق هرمز




