احتمال التوافق لفتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام جاء بعد مسودة جديدة تم الحصول عليها تستهدف المفاوضات الدولية بين طهران وواشنطن. تركز هذه المسودة بشكل خاص على مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب ودور الصين كضامن لتنفيذ الاتفاق.
تفاصيل الاتفاق ودور الوسطاء
يعمل الوسطاء على الحصول على التزامات من طهران تشمل تقليل مستوى تخصيب اليورانيوم أو نقل هذه المواد إلى دولة ثالثة. تعتمد هذه الإجراءات على الترتيبات الفنية والتحقق التي يجب أن يتم الاتفاق عليها من قبل الأطراف. في الوقت نفسه، من المتوقع أن يتم فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام بعد التوصل إلى تفاهم أولي.
اقرأ المزيد: Hanwha Defense USA تستحوذ على حوض بناء السفن في فيلادلفيا
وفقًا للإطار المقترح، من المقرر أن يتم توفير إجراءات يومية ومتبادلة لتسهيل تنفيذ الالتزامات. وبالتالي، ستكون الخطوات النووية والبحرية من قبل طهران متزامنة مع إجراءات محددة من واشنطن، مثل تقليل العقوبات والقيود الاقتصادية.
التحديات التي تواجه المفاوضات
أحد التحديات الرئيسية في هذه المفاوضات هو ترتيب الإجراءات. بينما ترغب واشنطن في إدخال الملف النووي في بداية المفاوضات، تسعى طهران لإنهاء حصار الموانئ ورفع عقوبات صادرات النفط كشرط مسبق. أصبحت هذه الاختلافات عقبة رئيسية في طريق الاتفاق.
كما يتم دراسة دور الصين كضامن لتنفيذ الاتفاق. إنشاء آلية دولية لضمان تنفيذ الالتزامات وتحديد الإجراءات للتعامل مع التأخير أو عدم الالتزام من إيران هي من بين القضايا المطروحة في هذه المفاوضات. أيضًا، يسعى الوسطاء لجذب موافقة طهران لعقد مفاوضات مباشرة. تم اقتراح الدوحة كبديل لإسطنبول في هذا السياق.
نظرًا لأهمية وحساسية هذا الموضوع، من المتوقع أن تؤثر التطورات المستقبلية في هذا المجال بشكل كبير على العلاقات الدولية والإقليمية.
اقرأ المزيد: الكونغرس يرد على خطة استخدام السفينة التدريبية Golden Bear لطرد المهاجرين · شركة Veritas Tankers السويدية توقع عقد شراء ست ناقلات كيميائية في الصين




