برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
إلغاء عقد بيع النفط الإيراني مع سبع مصافي صينية يأخذ أبعادًا جديدة
نفط و پتروشيمي

إلغاء عقد بيع النفط الإيراني مع سبع مصافي صينية يأخذ أبعادًا جديدة

منبع تصویر: yjc.ir

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٥١,٠٣٤

إلغاء العقد طويل الأمد لبيع النفط بين إيران وسبع مصافي صينية هو موضوع يحتاج إلى مزيد من الدراسة. أحمد بخشایش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، قال في رده على سؤال حول تأثير هذا الإلغاء على العلاقات الإيرانية الصينية، إنه سيتم مناقشة هذا الموضوع في جلسة لجنة الطاقة في البرلمان.

دراسة أسباب إلغاء العقد

أشار بخشایش أردستاني إلى أنه يجب أن يتضح لماذا ألغت وزارة النفط عقدها مع هذه المصافي السبع. وقد أشار إلى احتمالين: الأول هو ما إذا كانت هذه المصافي قد استلمت النفط الخام ولم تدفع ثمنه، والثاني هو ما إذا كانت العقوبات قد منعت من إجراء المدفوعات إلى إيران. وأكد هذا النائب أنه في حال تم الدفع الفعلي للمال والوفاء بالالتزامات من قبل الشركات الصينية، فإن أبعاد الموضوع ستكون مختلفة ويجب أن يتم دراستها بدقة.

التأكيد على المصالح الوطنية في العلاقات مع الصين

أكد بخشایش على أهمية تنظيم العلاقات الإيرانية مع الصين بناءً على المصالح الوطنية، قائلاً: «يجب أن ننظم علاقتنا بناءً على المصالح الوطنية.» وأضاف أن هذا لا يعني أن العلاقة الاستراتيجية بين إيران والصين ستتعرض للخطر. كما أشار إلى العقد لمدة ٢٥ عامًا بين إيران والصين الذي نلتزم فيه ببيع نفطنا للصين وأن الصين ستكون واحدة من العملاء الرئيسيين لنفط إيران.

أشار هذا النائب أيضًا إلى بعض الاعتبارات الصينية في علاقاتها الخارجية، قائلاً: «أحيانًا تؤدي الاعتبارات الأمنية والمصالح الوطنية للصين في علاقتها مع الدول العربية إلى اتخاذ هذا البلد إجراءات لا تتماشى مع رغبات شعبنا.»

كما أشار بخشایش إلى سياسة الشرق-الغراب للحكومة، قائلاً إن هذه السياسة قد تم تطويرها خلال رئاسة الشهيد رئیسی، خاصة مع توقيع عقد مدته ٢٠ عامًا مع روسيا وعقد مدته ٢٥ عامًا مع الصين. وأضاف: «هذه العقود بعيدة عن القضايا العسكرية ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار بجدية.»

تأثير التغييرات الإدارية على العقود

أشار هذا النائب أيضًا إلى ادعاء وجود قوى قريبة من بيژن زنگنه في وزارة النفط وعلاقتها بإلغاء العقود النفطية مع الصين. وقال: «السيد پاک‌نژاد، وزير النفط المستقيل، كان طالبًا وتلميذًا للسيد زنگنه. يمكن أن يؤثر هذا الأمر على العلاقات بين إيران والصين.»

واصل بخشایش الإشارة إلى التغييرات في الفريق الإداري لوزارة النفط، قائلاً: «الفريق الذي تم تعيينه مؤخرًا قد يكون لديه ميل أكبر للتعاون مع الغرب، كما كان الحال مع فريق السيد روحاني الذي كان لديه ميل للتعاون مع الغرب أيضًا.» وأشار إلى نقطة تحول في تاريخ العلاقات الإيرانية الصينية، قائلاً إن الصينيين أدركوا أنه كلما جاءت حكومة ليبرالية في إيران، تزداد الرغبة في التعاون مع الغرب.

في النهاية، أشار بخشایش إلى أن دراسة دقيقة للتغييرات الإدارية وتأثيرها على المصالح الوطنية أمر ضروري ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بدقة.

المصدر: yjc.ir