أكد مهرداد حسن زاده، المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة هرمزغان، في اجتماع إدارة الأزمات مع رؤساء البلديات في المحافظة، على ضرورة زيادة استعداد البلديات والجهات التنفيذية لمواجهة هطول الأمطار أعلى من المعدل الطبيعي. وأشار إلى توقع هطول أمطار غزيرة في أجزاء كبيرة من البلاد، واعتبر دور البلديات في تقديم الخدمات وإدارة الشؤون الحضرية في ظروف الأزمات حيويًا.
ضرورة وجود آلية محددة في إدارة الأزمات
أشاد حسن زاده بجهود رؤساء البلديات في إدارة الأزمات الأخيرة، وقال: "قانون إدارة الأزمات الذي تم اعتماده وإبلاغه في عام ١٣٩٨، قد حدد مهام الجهات المختلفة في مجالات الوقاية، وتقليل المخاطر، والاستعداد، والاستجابة، وإعادة الإعمار." وأكد على أن جميع الجهات يجب أن تكون مستعدة لمواجهة الأزمات وفقًا لمسؤولياتها.
اقرأ المزيد: عدم توازن الكهرباء في إيران؛ تحقيق ٢٠٠٠ ميغاوات من خطة ٧٠٠٠ ميغاوات لمحطات الطاقة الشمسية
كما أشار إلى مسؤولية البلديات في إدارة الأزمات الحضرية وأكد: "يجب أن تمتلك البلديات هيكلًا محددًا وآلية تنفيذ مناسبة لإدارة الأزمات حتى تكون المسؤوليات والمهام للوحدات والقوى محددة بدقة في وقت وقوع الحادث." وأكد حسن زاده على أهمية تدريب الموظفين، وتقييم المعدات، وتحديد النقاط المعرضة للحوادث، وقال إن الاستعداد لا يجب أن يؤجل حتى وقت وقوع الحادث.
أهمية مراعاة اعتبارات المخاطر في التنمية الحضرية
أشار نائب محافظ هرمزغان في مجال إدارة الأزمات أيضًا في هذا الاجتماع إلى أهمية مراعاة اعتبارات المخاطر في التنمية الحضرية. وقال: "يجب أن تؤخذ الدراسات الهيدرولوجية والاعتبارات المتعلقة بالصدوع في الاعتبار عند إصدار تراخيص البناء وتنفيذ المشاريع العمرانية، حتى لا تؤدي التنمية الحضرية إلى زيادة الأضرار عند وقوع الحوادث."
كما توقع حسن زاده أن المخاطر الجوية، على عكس بعض الحوادث مثل الزلازل، يمكن التنبؤ بها إلى حد كبير، وهذه المسألة توفر فرصة لزيادة استعداد الجهات. وأشار إلى اجتماعات إدارة الأزمات في بعض مدن المحافظة، وقال إن هذه العملية ستستمر من خلال عقد اجتماعات تخصصية مع رؤساء البلديات والمحافظين.
كما أكد نائب إدارة الأزمات في محافظة هرمزغان في هذا الاجتماع على مسؤولية رؤساء البلديات في إدارة الأزمات، وقال: "يجب أن تمتلك البلديات آلية تنفيذية محددة لتقليل المخاطر والاستعداد وفقًا للقوانين والمستندات العليا." كما أشار إلى تحديد النقاط عالية المخاطر ومتابعتها حتى يتم إزالة الخطر، وأكد أن وضع هذه الآلية يمكن أن يحدد مسؤوليات الموظفين في مجال تقليل المخاطر.
كما أشار المدير العام لمكتب الشؤون الحضرية والمجالس في محافظة هرمزغان في هذا الاجتماع إلى أن البلديات لا تستطيع بمفردها مواجهة جميع الأزمات الحضرية، ورأى أنه من الضروري استخدام قدرات الجهات التنفيذية، والصناعات، والقطاع الخاص. وأشار إلى الإجراءات المتخذة في بندرعباس لتطهير مسارات المياه، وقال إن التعاون بين الجهات يجب أن يستمر في المدن والمناطق الأخرى أيضًا.
عُقد اجتماع إدارة الأزمات في محافظة هرمزغان بهدف توجيه وزيادة التنسيق في مجال الوقاية، والاستعداد، والاستجابة للأزمات، وقرر أن تستمر هذه الاجتماعات على مستوى المقاطعات أيضًا بحضور المحافظين والجهات التنفيذية.
اقرأ المزيد: إيران قد زادت من سيطرتها على مضيق هرمز وباب المندب · ضرورة استعداد البلديات لإدارة الأزمات في هرمزغان




