أكبر فتحي، نائب وزير التخطيط والاقتصاد في وزارة الجهاد الزراعي، في حفل بدء السنة الزراعية ١٤٠٥-١٤٠٦ الذي أقيم في مؤسسة بحوث تحسين وإنتاج الشتلات والبذور في كرج، تناول مشاكل توزيع الأسمدة الزراعية وأعرب عن أن تهريب الأسمدة من الشبكة الرسمية إلى مناطق أخرى مستمر. وأكد أن مجرد الحديث عن هذه المواضيع وزيادة عمليات التفتيش ليست كافية، وأن هذه المشكلة تحتاج إلى إصلاحات سياسية.
ضرورة إعادة النظر في أسلوب دعم المزارعين
فتحى أشار إلى ضرورة إعادة النظر في أسلوب دعم المزارعين وأضاف: "إذا كان من المقرر تقديم دعم للمزارع، يمكن تقديم هذا الدعم في إطار منفصل عن سعر الأسمدة وبشكل مباشر للمزارع نفسه." وأوضح أنه طالما لم يقترب سعر الأسمدة من الواقع، ستظل هناك حوافز للاستفادة من الفروق في الأسعار وتهريبها إلى طرق غير رسمية. ولهذا السبب، فإن إصلاح آلية السياسة في هذا المجال له أهمية خاصة.
اقرأ المزيد: تجارة أفغانستان وإيران وصلت إلى ثلاثة مليارات دولار
دور التعليم في استهلاك الأسمدة
فتحى أكد على دور التعليم والترويج في تحسين استهلاك الأسمدة وقال: "يجب على الخبراء والجهات المسؤولة أن يشرحوا للمزارعين كيف يؤثر استهلاك الأسمدة على كمية الإنتاج وتكاليف الإنتاج ودخلهم." وأشار إلى أنه يجب على المزارع أن يعرف كيف يؤثر الاستخدام الصحيح للأسمدة على أداء المحصول وفي النهاية على دخله.
نائب وزير الجهاد الزراعي أكد أيضًا على أن تغيير السياسات يجب أن يكون مصحوبًا بتعاون الجهات ذات الصلة وإجراءات تنفيذية، وقال: "أي إصلاح قد يكون له عواقب، وواجبنا هو إدارة هذه العواقب باستخدام الأدوات المتاحة، ومنع المشاكل المحتملة في مسار الإنتاج الزراعي."
تسجيل دقيق لمستوى المساحات المزروعة
أكبر فتحي أكد على ضرورة تسجيل معلومات دقيقة عن الأنشطة الزراعية في الأنظمة المعنية، وأكد أن مستوى المساحات المزروعة هو أحد المؤشرات التي تحدد حصة الوقود الزراعي. وأضاف: "يجب على خبراء المناطق ومراكز إدارة الجهاد الزراعي تسجيل المعلومات المتعلقة بالأنشطة الفعلية في الأراضي الزراعية بدقة."
أضاف: "تحديد كمية الوقود المطلوبة للقطاع الزراعي يتم بناءً على مؤشرات مثل مستوى المساحات المزروعة، ويجب أن يكون تسجيل المعلومات الدقيقة المتعلقة بهذه المؤشرات قائمًا على الحقائق الميدانية والأنشطة التي تتم في الأراضي الزراعية."
في الختام، أشار فتحي إلى أنه إذا كانت العمليات الزراعية تتم في أرض ما وكانت الآلات الزراعية تعمل فيها، يجب تسجيل هذه المعلومات دون خوف وبناءً على الواقع في الأنظمة المعنية. وأكد أن عدم تسجيل الأنشطة الفعلية يحد من إمكانية اتخاذ قرارات دقيقة بشأن تأمين الوقود.
اقرأ المزيد: ميناء لوس أنجلوس سجل رقمًا قياسيًا جديدًا في حجم الحاويات · رئيس اتحاد منتجي الزهور والنباتات: إيران في المرتبة ١٧ في الإنتاج و١٠٧ في التصدير




