محمدجعفر قائمپناه، نائب رئيس الجمهورية، ردّ بشكل كامل على الشائعات المتعلقة بزيادة سعر البنزين إلى ٨٠ ألف تومان. وأكد أن الحكومة لا تملك حالياً أي خطة لزيادة أسعار الوقود، وأن هذه الفكرة طرحت فقط كحل طويل الأمد لمواجهة تهريب الوقود.
دراسة عوامل تهريب الوقود
وأشار قائمپناه إلى الفروق الكبيرة في أسعار الديزل والبنزين في إيران والدول المجاورة، واعتبر أن هذه الفروق هي أحد الأسباب الرئيسية لتهريب الوقود. وأوضح أن مثل هذا الاختلاف يصب في مصلحة المهربين، ويجب على الحكومة البحث عن حلول لمنع هذه الظاهرة.
اقرأ المزيد: خفض استهلاك الطاقة بنسبة ٢٠% من خلال تنفيذ المبحث ١٩ في أذربيجان الشرقية
توزيع عادل للدعم
أشار نائب رئيس الجمهورية في حديثه إلى أهمية توزيع الدعم بشكل عادل لمصادر الطاقة، وطرح هذا الموضوع كفكرة لإصلاح هيكل الدعم. وأضاف أنه في الوقت الحالي، يستفيد الأشخاص الأكثر قدرة من دعم الوقود بشكل أكبر، وهذه الحالة ليست عادلة. وأكد قائمپناه أنه يجب اتخاذ إجراءات تضمن استفادة ذوي الدخل المنخفض من دعم الوقود.
في النهاية، أكد قائمپناه مرة أخرى أن تعديل أسعار الوقود هو مجرد فكرة طويلة الأمد لمواجهة التهريب، وأنه لم يتم اتخاذ أي قرار تنفيذي لزيادة سعر البنزين في الحكومة حالياً. تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المخاوف بشأن زيادة سعر البنزين وتأثيره على معيشة الناس مستمرة.
اقرأ المزيد: مهدي حسنوند: الإصلاح التدريجي لسعر البنزين يحتاج إلى دعم شامل · تحليل وضع تهريب الوقود وزيادة استهلاك الطاقة بواسطة قائمپناه




