مسعود نيلي، اقتصادي ومستشار سابق للرئيس، قام بدراسة تبعات تثبيت سعر حاملات الطاقة في إيران. منذ سنوات، يتم الحفاظ على سعر هذه الحاملات أقل من التكلفة الحقيقية لتأمينها. تم تنفيذ هذه السياسة بهدف منع زيادة الأسعار، لكن عواقبها ظهرت في قطاعات اقتصادية أخرى.
التاريخ والسياق
في مجلس الشورى السابع، تم إلغاء برنامج التعديل التدريجي لسعر حاملات الطاقة. يقول نيلي إنه في فترات معينة، تم زيادة سعر البنزين تدريجياً دون أن تحدث تأثيرات تضخمية ملحوظة. هذا الموضوع يظهر أن عدم التوازن الطاقي والضغط على الميزانية وتمويل العجز التضخمي، ناتج مباشرة عن التثبيت الإجباري للأسعار. في الواقع، لم تساعد هذه السياسة فقط في السيطرة على الأسعار، بل أدت إلى إضعاف حوافز الاستثمار في محطات الطاقة والمصافي.
اقرأ المزيد: سيد أحمد حسيني: تقليل إنتاج الغاز في بارس الجنوبية يحتاج إلى نهضة ترشيد
التأثيرات الاقتصادية والنتائج
يؤدي التثبيت الإجباري للأسعار إلى تقليل الاستثمار في البنية التحتية للطاقة. هذا الأمر يعزز عدم التوازن الطاقي، وبالتالي يزيد الضغط على ميزانية الدولة. يؤكد نيلي أن هذه الضغوط المالية يمكن أن تؤدي إلى تمويل العجز التضخمي، وفي النهاية تواجه الاقتصاد تحديات جدية.
كما يشير إلى أن الهروب من إصلاح أسعار الطاقة ليس بالضرورة يعني منع الغلاء. تكلفة هذه السياسة تُنقل إلى قطاعات أخرى من الاقتصاد، وفي النهاية تؤدي إلى ظهور مشاكل في مجالات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى عدم التوازن في موارد الطاقة وعدم التوازن، التي ستكون آثارها ملحوظة ليس فقط على المدى القصير، ولكن أيضاً على المدى الطويل.
نتيجة لذلك، يعتقد نيلي أنه لمنع حدوث مشاكل اقتصادية في المستقبل، من الضروري أن يولي صانعو السياسات اهتمامًا للإصلاحات في أسعار الطاقة ويتجنبوا التثبيت الإجباري للأسعار. يمكن أن تساعد هذه الإصلاحات في تحسين الوضع الاقتصادي وزيادة حوافز الاستثمار في مجال الطاقة.
اقرأ المزيد: سعيد توكلي: عدم التوازن في الغاز في البلاد يصل إلى ٤٠٠ مليون متر مكعب · أبحاث جديدة تظهر أن تكاليف الشحن النووي ستصبح تنافسية حتى عام ٢٠٤٠




