مجلس البحث النرويجي (Research Council of Norway) خصص ٢ مليون دولار لمشروع نظام الطاقة النووية البحرية (Marine Nuclear Propulsion System) المعروف اختصارًا باسم MarNuPS. يقود هذا المشروع شركة إميرالد نيوكلير (Emerald Nuclear) التي هي شركة أمريكية تعمل في مجال إنتاج المفاعلات الصغيرة.
تفاصيل مشروع MarNuPS
يسعى مشروع MarNuPS لتطوير أنظمة الطاقة النووية للسفن والبوارج. الهدف من هذا المشروع هو البحث وتطوير تقنيات جديدة في مجال النقل البحري باستخدام الطاقة النووية. يتمتع هذا المشروع بأهمية خاصة بسبب خبرة شركائه وتجاربهم في مجال التكنولوجيا البحرية.
شركة إميرالد نيوكلير هي شركة ناشئة في مجال المفاعلات الصغيرة مصممة خصيصًا للاستخدامات البحرية. تديرها مهندس نووي ذو خبرة في صناعة الفضاء وضابط سابق في مفاعلات الطاقة البحرية. تم تصميم هذه المفاعلات بناءً على استخدام ألواح الوقود المغلفة TRISO. تحتاج هذه المفاعلات إلى إعادة تزويد بالوقود كل خمس إلى خمس عشرة سنة، وتستند خطة الشركة التجارية على تأجير المفاعلات بدلاً من بيعها.
شركاء المشروع وأهداف المستقبل
بالإضافة إلى شركة إميرالد نيوكلير، تشمل شركاء المشروع مشغل السفن الخدمية Island Offshore، ومصنع السفن المتخصصة VARD المملوك لشركة Fincantieri، وجامعة NTNU التي تعد واحدة من المراكز الرائدة في بحوث التكنولوجيا البحرية، وجامعة إمبريال كوليدج لندن، وشركة Maskindynamikk التي تعمل في مجال مراقبة الآلات.
تبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع في المرحلة الأولى من البحث حوالي ١٥ مليون دولار. قال هالغيير يوليبو (Hallgeir Juliebø)، أحد مؤسسي ومدير الشركة التجارية لشركة إميرالد نيوكلير، عن هذه المساعدة المالية: "هذه الجائزة علامة على الاعتراف وخطوة للأمام، ليس فقط من حيث الحجم، ولكن من حيث مصداقية هذا المشروع". وأضاف أيضًا أن هذا الدعم سيساعدهم في الانتقال من مرحلة التصميم والتحليل إلى بناء واختبار نظام متكامل كامل.




