قررت حكومة كوريا الجنوبية نشر أسطولها البحري على مسافة أقرب من مضيق هرمز. تأتي هذه الخطوة بعد ثمانية أشهر من بدء النزاعات بين الولايات المتحدة وإيران. أعلنت وزارة الدفاع في البلاد أن هذه المهمة المحدودة لن تشمل مراقبة أراضي إيران ولن تدخل إلى منطقة المضيق نفسها.
المصالح الاقتصادية لكوريا الجنوبية في أمن مضيق هرمز
تعتبر كوريا الجنوبية واحدة من الدول المستوردة للنفط، ولديها مصالح اقتصادية مباشرة في تقليل التوترات في مضيق هرمز. يُعتبر هذا المضيق مسارًا حيويًا لنقل النفط، وأي نوع من عدم الأمان في هذه المنطقة يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أسعار الطاقة. أكبر لاعب في تجارة ناقلات النفط "هرمز شاتل" هي شركة كورية تُدعى سينوكور، والتي يُعتقد أن سفنها تعرضت على الأقل ست مرات لنيران إيران منذ بدء النزاعات.
تفاصيل المهمة الجديدة
لم تلتزم كوريا الجنوبية بأي نوع من النزاع العسكري المباشر في هذه المنازعة، ولا يُخطط لإرسال قوات برية إلى المنطقة. المهمة الجديدة هي في الواقع توسيع لمنطقة عمليات كتيبة دوريات بحرية لمكافحة القرصنة في خليج عدن. تتضمن هذه الكتيبة سفينة حربية، وطائرة دورية بحرية P-٨، وغواصين EOD، وأنواع من الأنظمة غير المأهولة.
إذا تمت الموافقة على هذا الاقتراح من قبل البرلمان الكوري الجنوبي، ستُسمح كتيبة "تشونغهي" التابعة للبحرية الكورية الجمهورية بالقيام بعمليات في أقصى نقطة دوكم في عمان، التي تبعد حوالي ٥٠٠ ميل بحري عن مضيق هرمز. هذه المهمة تدور في خليج عدن منذ عام ٢٠٠٩، ومنذ ذلك الحين أرسلت كوريا الجنوبية سفنًا حربية إلى هذه المنطقة لمواجهة القرصنة في الصومال وتأمين نقلها. حاليًا، تعمل هذه الكتيبة من سلالة في عمان وجيبوتي، لكن ليس لديها سجل للذهاب إلى أقصى نقطة دوكم.
تظل المنطقة الجديدة للنشر بعيدة عن نيران إيران وعمليات التدخل البحرية الأمريكية. يجب أيضًا أن يتم الموافقة على أي واجب إضافي في المناطق التي تتعرض للنيران من قبل البرلمان.




