دكتور قاسمي، في تصريحاته، أعلن عن تحسن حالة ميزانية الحكومة في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي وأشار إلى استمرار صادرات النفط وأسعار النفط الأفضل. ووفقًا له، فإن الموارد المالية للحكومة في هذه الفترة زادت بنحو ٧٨% مقارنة بالميزانية المتوقعة.
حالة الميزانية وصادرات النفط
دكتور قاسمي أشار إلى أنه على عكس المخاوف الأولية، فإن حالة موارد الحكومة لم تكن غير مناسبة وأن صادرات النفط استمرت في هذه الفترة. كما أضاف أن أسعار النفط المحققة كانت أفضل وأن تحصيل الإيرادات قد تحسن. هذا الأداء يتعلق بشكل خاص ببيع النفط المخزن واستمرار صادرات النفط.
اقرأ المزيد: استعداد المحطات لتوفير الوقود في فصل الشتاء
كما أشار إلى أنه لا يمكن تعميم أداء الأشهر الخمسة الأولى بشكل قاطع على الأشهر القادمة. إذا تفاقمت قيود صادرات النفط والنقل البحري، فقد يتغير شكل الميزانية والاقتصاد في البلاد بشكل كامل.
إدارة النفقات والتشدد المالي
فيما يتعلق بإدارة النفقات، أعلن دكتور قاسمي أن الحكومة وافقت بشكل محدود على طلبات زيادة الرواتب وقد قامت بإلغاء أو تقليل بند "أخرى" قدر الإمكان. وأضاف أن المدفوعات تتم وفقًا للأولويات ولم يتم أخذ سلفة.
كما أشار دكتور قاسمي إلى تأخير في سداد الديون وقال إن سداد ديون المزارعين سيتم قبل عام ١٤٠٤. ووفقًا له، فإن الصحة والعلاج في مقدمة الأولويات، لكن هذا النوع من التشدد قد ينقل ضغط التعديل إلى الناس.
كما أشار إلى القضية المهمة "التعليق الاقتصادي" وقال إنه في فترة لا تعرف فيها الأسر والشركات ما هي الظروف التي ستواجهها، يتم تأجيل القرارات الكبيرة للشراء والاستثمار. وهذا الأمر يصبح عاملًا لتقليل النشاط الاقتصادي.
في النهاية، أشار دكتور قاسمي إلى أهمية بيانات الهواتف المحمولة وقواعد البيانات وأكد أن الحكومة في هذه الفترة لم تتبع سياسة التحكم في الأسعار وسعت لتقليل الضغط على الناس من خلال طرق أخرى.
اقرأ المزيد: تسليم الغاز للمحطات في الشتاء يواجه تحديات · کامران ندری: عدم توازن النظام المصرفي ناتج عن ضغط الحكومة




