برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
عبدالحسین همتی: التكنولوجيا الذكية ضرورية للحد من تهريب الديزل
تكنولوجيا

عبدالحسین همتی: التكنولوجيا الذكية ضرورية للحد من تهريب الديزل

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٠,٦١٦

عبدالحسین همتی، عضو هيئة رئاسة لجنة الطاقة في البرلمان، أكد على ضرورة الانتقال من الأساليب التقليدية في إدارة استهلاك الوقود. وأوضح أنه من خلال الاستفادة من الأنظمة الذكية والمراقبة عبر الإنترنت، يمكن رصد استهلاك الديزل في قطاعات مختلفة مثل النقل والزراعة والصناعات والمناجم ومحطات الطاقة بشكل مباشر، مما يقلل من فرص تهريب الوقود إلى الحد الأدنى.

دور الشركات المعرفية في إدارة تهريب الوقود

همتی أشار إلى دور الشركات المعرفية في إدارة تهريب الوقود، وقال: "إدارة تهريب الوقود في البلاد تحتاج إلى إعادة النظر في الأولويات واستغلال القدرات التكنولوجية المحلية." وأشار إلى المشاكل المتعلقة بالبنزين، وذكر أن تركيز الأجهزة التنفيذية غالبًا ما يكون على البنزين. وفي هذا السياق، أشار إلى موضوع الطوابير الطويلة للحصول على البنزين في محافظات مثل سيستان وبلوشستان وكيرمان، وقال إن هذه المشاكل نشأت بسبب سوء الإدارة.

إحصائيات تهريب الوقود والحلول المقترحة

همتی أشار إلى إحصائيات تهريب الوقود في البلاد، وذكر أن ٨٠ إلى ٩٠ في المئة من تهريب الوقود يتعلق بالديزل، وأن ١٠ إلى ٢٠ في المئة فقط منه مخصص للبنزين. وأضاف أن جزءًا كبيرًا من استهلاك الديزل يتركز في أربعة مجالات رئيسية هي النقل والزراعة والصناعات والمناجم ومحطات الطاقة، والتي يمكن التحكم فيها بسهولة باستخدام التكنولوجيا الحديثة. كما أشار همتی إلى الاقتراحات المتكررة من الشركات المعرفية المحلية التي أثبتت قدرتها الفنية على حل هذه الأزمة.

وأكد: "من خلال تركيب أجهزة ذكية على الآلات الثقيلة، والأدوات الزراعية (الجرارات) وأنظمة الطاقة، يمكن مراقبة استهلاك الوقود، والمسافة المقطوعة، وكفاءة العمل، والموقع الجغرافي بشكل مباشر. عندما يكون النظام شفافًا، وأي انحراف عن الاستهلاك القياسي يتم الإبلاغ عنه على الفور، فإن تهريب الوقود سيصل إلى أدنى مستوياته."

كما أشار همتی إلى أن هذه التكنولوجيا تُطبق حاليًا من قبل بعض المناجم والقطاعات الخاصة بشكل جزئي، وقد أثبتت نجاحها. لذا، يجب على الحكومة دعم الشركات المعرفية بجدية لتنفيذ هذا النموذج بشكل شامل ومتكامل في جميع أنحاء البلاد.

وأكد أن تنفيذ هذا المشروع بإرادة جدية يمكن أن يصبح عمليًا بالكامل في أقل من عام. وأشار همتی إلى أن أسعار الوقود في العالم تتراوح عادة بين ٦٠ إلى ٧٠ سنتًا أعلى، ولكننا نواجه أسعارًا أقل بكثير داخل البلاد، مما خلق هذه الفجوة السعرية التي تحفز التهريب. إذا تمكنا من إدارة ٢٠ مليون لتر فقط من عدم التوازن في الاستهلاك اليومي من خلال التحكم الذكي، وتقريبها إلى الأسعار العالمية الحقيقية، فإن ذلك سيحقق للبلاد عدة مليارات من الدولارات كأرباح صافية سنويًا.

في الختام، أكد همتی على ضرورة التحرك نحو الشفافية والحكم الذكي، وقال: "يجب على المسؤولين التنفيذيين أن يتجاوزوا الأساليب التقليدية والأوامر، وأن يثقوا بالشركات المعرفية حتى يتمكنوا من إغلاق نقاط تهريب الوقود بدقة علمية ومراقبة دقيقة." وأضاف أن فائدة هذا الإجراء للبلاد تتجاوز الأرقام، حيث توفر إمكانية تصدير الفائض من الاستهلاك وتضمن أمن الطاقة على مستوى مستدام.

المصدر: citna.ir