نورالدين آهي، مستشار الأحزاب لرئيس الجمهورية، أعلن أن الحكومة الرابعة ستخضع للترميم في بداية السنة الثالثة من نشاطها. وفي هذا السياق، أشار إلى أن الرد على التحديات الحالية في البلاد يجب أن يُبحث في أداء الحكومة وليس في التوجهات السياسية للمديرين. ووفقًا له، في العامين الأولين، حاولت الحكومة زيادة الثقة بين التيارات السياسية وخلق إجماع إداري.
ضرورة الوفاق وكفاءة الحكومة
آهي تابع بمناقشة الوضع الحالي للبلاد وقال إننا اليوم نواجه مجموعة من القضايا المعقدة التي تشمل عدم توازن الطاقة، والمشاكل الاقتصادية والمعيشية، والنظام المصرفي، والمطالب الاجتماعية. وأكد أنه لحل هذه القضايا لا يمكن الاكتفاء بمنطق الإدارة اليومية، ويجب أن تتحول السنة الثالثة إلى سنة حل القضايا.
كما أشار إلى أن إعادة تشكيل الحكومة لا تعني نفي الماضي، بل تشير إلى تقييم الأداء واختيار الكفاءات الأكثر فعالية للمرحلة الجديدة. ووفقًا له، يجب ألا يتحول الوفاق إلى "مطالبة"، ويجب أن يكون جميع المديرين مسؤولين عن نتائج قراراتهم.
دور الأحزاب والمجتمع المدني
آهي أكد أن دور الأحزاب والتجمعات في هذه العملية يجب أن يتجاوز المطالبة، وأن المجتمع المدني يمكن أن يساعد في التعرف على النخب والقوى الفعالة في حل القضايا المعقدة اليوم. يمكن أن تحول هذه القدرة الجدارة إلى آلية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على الحكومة في السنة الثالثة زيادة قدرتها على مواجهة النقد. يمكن أن يكون النقد العادل والمتخصص أداة لإصلاح الحكومة. ووفقًا لآهي، فإن الوفاق المطلوب اليوم ليس فقط بين السياسيين، بل يجب أن يشمل الوفاق بين الحكومة والشعب أيضًا.
آهي اختتم بالتأكيد على أن الهدف في السنة الثالثة هو تحقيق إجماع أقصى مع الشعب بشأن القرارات المهمة للبلاد. وأكد على أن الحكومة يجب أن تشرك الشعب في اتخاذ القرارات، وتشرح ضرورة الإصلاحات بصدق، وتوزع تكاليف الإصلاحات بشكل عادل. وفقًا له، فإن ترميم الحكومة إذا كان مبنيًا على الجدارة وحل القضايا، ليس فقط ضعفًا للوفاق بل هو تعميق له.
اقرأ المزيد: مسعود سميعي نژاد: عدم توازن الطاقة تحول إلى تحدي إنتاج الصلب · نائب رئيس الجمهورية: خطة البنزين ٨٠ ألف تومان ليست على جدول الأعمال




