سفينة الشحن الروسية يوري أرتشينفسكي (IMO ٨٤٠٦٧٠٥) التي لديها تاريخ في نقل الشحنات العسكرية، قد تحركت مؤخرًا من ميناء طبرق في ليبيا نحو تركيا. هذه السفينة بعد انفصالها عن قافلة كانت تحت حماية البحرية، اتجهت شمالًا نحو مضيق الدردنيل والبحر الأسود.
تفاصيل حركة السفينة
يوري أرتشينفسكي بينما كانت تسافر مع سفينة شحن محظورة أنستازيا (IMO ٩٣٤٩٢٩١)، خرجت مع سفينة حربية من فئة روبيتشا تُدعى ألكسندر شابالين (L١١٠) من القاعدة البحرية بالتيك في كالينينغراد روسيا. هذه السفن بعد عبورها مضيق جبل طارق ووصولها إلى ميناء طبرق، قامت بتحميل شحنات تشمل شاحنات أئورال ومركبات مدرعة هناك. تظهر الصور من وسائل التواصل الاجتماعي أن المعدات العسكرية تُخرج تحت غطاء خيمة من الميناء.
اقرأ المزيد: تحقيقات بعد جنوح ناقلة النفط Cape Falcon في ميناء غلاستون أستراليا بدأت
الآثار المحتملة لحركة السفينة
تحرك يوري أرتشينفسكي نحو الشمال من الدردنيل واقترابه من البوسفور يعرضه لخطر هجمات مشابهة لتلك التي نفذتها أوكرانيا سابقًا على السفن تحت العلم الروسي في البحر الأسود. حاليًا، السفينة تقترب من مضيق البوسفور ويبدو أنها غيرت مسارها نحو ميناء أو مرسى في توزلا. في الوقت نفسه، إذا أرادت هذه السفينة مواصلة رحلتها، ستكون عرضة لهجمات أوكرانية، خاصة أنها مرتبطة بنقل الأسلحة والمعدات العسكرية.
تأتي هذه التطورات في وقت يسيطر فيه ميناء طبرق على قائد عسكري خليفة حفتر، بينما تدعم الحكومة التركية من جهة أخرى الحرب الأهلية في ليبيا، أي الحكومة المستقرة في طرابلس. في هذه الظروف، قد تؤدي تحركات سفن الشحن المحملة بشحنات عسكرية إلى زيادة التوترات في المنطقة.
اقرأ المزيد: المنظمة البحرية الدولية تطالب بوقف الهجمات على السفن التجارية · المنظمة البحرية الدولية تُخبر عن العقوبات البحرية وتهديد حياة البحارة




