سعید زاغری، المتحدث باسم ستاد مبارزه با قاچاق کالا و ارز، في حديثه مع وسائل الإعلام أشار إلى انخفاض تهريب الوقود وقال إن تنفيذ التعليمات المكونة من ٢٤ مادة للوقاية ومكافحة تهريب الوقود أدى إلى انخفاض الكمية المهربة من ٢١ مليون لتر يوميًا إلى الصفر. وأضاف زاغری أن هذا التهريب كان يكلف البلاد حوالي ٨ مليارات دولار سنويًا.
أسباب التهريب والإجراءات الوقائية
أشار زاغری إلى أسباب الميل إلى تهريب الوقود وقال إن فرق أسعار الوقود في إيران والدول المجاورة، خاصة السعر المنخفض للديزل في إيران (٣٠٠ تومان) مقارنة بالأسعار المرتفعة في الدول المجاورة، هو أحد العوامل الرئيسية. كما أشار إلى أن نهج ستاد لم يعد صعبًا، بل يسعى إلى إدارة وقائية وبرمجية باستخدام الأنظمة الذكية.
اقرأ المزيد: لقاء محسن رضائي مع فلاديمير بوتين في الكرملين والتطورات الأمنية
نتائج وإنجازات تنفيذ المشاريع
أشار زاغری إلى توفير حوالي ٤ ملايين لتر من الوقود يوميًا نتيجة تنفيذ مشروع إدارة بطاقات الطوارئ في المحافظات الحدودية والداخلية. وقال إنه في محافظة كرمان، تظهر الاستطلاعات أن رضا الناس قد زاد من ٨٠ إلى ٨٨ في المئة وأن الطوابير الطويلة لملء الوقود قد انخفضت. أدى هذا المشروع إلى إلغاء بطاقات الطوارئ وزيادة حصة الوقود للناس.
كما أشار المتحدث باسم ستاد مبارزه با قاچاق کالا و ارز إلى إنشاء أنظمة ذكية في جميع المؤسسات والوزارات التي تلعب دورًا في استيراد وتصدير السلع. وأكد زاغری أن هذه الأنظمة ستساعد في تحديد ومكافحة منافذ التهريب بشكل استباقي.
بشكل عام، أكد زاغری على ضرورة التوعية والتثقيف للناس، مشيرًا إلى أن أي شراء للسلع المهربة يضر بالمنتجين المحليين وأن تعاون الناس في هذا المجال يمكن أن يساعد في تقدم مكافحة التهريب.
اقرأ المزيد: المدير التنفيذي لشركة توزيع الطاقة في البرز يحذر من عدم توازن الطاقة · مدير عام التعزيرات الحكومية في محافظة كرمان: ٧٥% من الملفات تتعلق بتهريب الوقود




