رئيس لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي، قدم تصريحات واضحة حول الشائعات الأخيرة المتعلقة بتقليص حصة البنزين ١٥٠٠ تومان. أعلن أحمدي أن البرلمان ليس في صدد إحداث صدمة في المجتمع ولا يتم تأكيد أي تغيير في هذا المجال.
التأكيد على إدارة الاستهلاك
أكد أحمدي في حديثه مع برنامج راديو الاقتصاد على أهمية إدارة استهلاك الوقود وقال: «السياسة الرئيسية لدينا هي إدارة الاستهلاك من خلال أدوات ذكية، بحيث يتم تسجيل المعاملات، مما يوفر إمكانية مراقبة دقيقة للاستهلاك ويمنع تهريب الوقود». هذه التصريحات تعكس توجه البرلمان نحو استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة موارد الطاقة.
اقرأ المزيد: محمدجعفر قائمپناه: طرح زيادة سعر البنزين إلى ٨٠ ألف تومان غير مطروح
تفاصيل خطة تنظيم الوقود
كما أشار إلى الجدول الزمني لتنفيذ خطة تنظيم الوقود على ثلاث مراحل، وقال: «تم تعريف عملية تنظيم الوقود في ثلاث مراحل؛ المرحلة الأولى تم تنفيذها بشكل تجريبي في عدد من المحطات، وفي المرحلة الثانية تم توسيع هذه الخطة إلى ٣٠٠٠ محطة». وأضاف أحمدي أنه وفقًا للتخطيط، من المقرر أن يتم في الأسبوع المقبل تعميم استخدام بطاقات البنوك في جميع محطات الوقود في البلاد.
في سياق متصل، رد رئيس لجنة الطاقة في البرلمان على بعض المخاوف بشأن حد سقف التعبئة باستخدام بطاقة البنك، وأوضح: «استخدام بطاقة البنك للتعبئة ليس له قيود خاصة، والشائعات المتعلقة بحد ١٠٠ لتر من البنزين ١٠ آلاف تومان غير صحيحة». هذه التصريحات جاءت بهدف توضيح الأمور وتقليل المخاوف العامة.
الهدف النهائي: الشفافية في توزيع الوقود
في النهاية، أكد أحمدي أن هذه الإجراءات تأتي في إطار البرنامج السابع لتقدم البلاد، والهدف النهائي هو جمع بطاقات المحطات الحرة تدريجيًا واستبدالها ببطاقات شخصية وبنكية من أجل خلق شفافية في شبكة توزيع الوقود. يمكن أن يساعد هذا التوجه في تحسين عملية توزيع الوقود وتقليل المشاكل الحالية.
اقرأ المزيد: نائب رئيس الجمهورية: خطة البنزين ٨٠ ألف تومان ليست على جدول الأعمال · تقليل عدم التوازن في الكهرباء في طهران: هل إدارة استهلاك الغاز في الصناعات ضرورية؟




