دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أعلن يوم الاثنين أن نقل النفط من مضيق هرمز لا يزال جارياً، وطلب من دول العالم تعويض التكاليف المتعلقة بالولايات المتحدة بعد انتهاء النزاعات. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات بين إيران وأمريكا، حيث تم تقييد حركة السفن في هذا الممر المائي بشكل كبير.
حالة حركة السفن وتأثيراتها على سوق النفط
تتأثر حركة السفن في مضيق هرمز، الذي يعد واحداً من أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، بشدة بالنزاعات الأخيرة بين إيران وأمريكا. مع تقدم الحوثيين في غرب اليمن، يبدو أن باب المندب قد تحول إلى جبهة جديدة للنزاعات. نتيجةً لهذه التطورات، ارتفعت أسعار النفط في السوق العالمية، ووصل سعر نفط برنت إلى أكثر من ١٠٦ دولارات للبرميل.
اقرأ المزيد: زيادة ١٠ أضعاف في حق تأمين الناقلات النفطية بسبب مخاطر الحرب
رد فعل إيران وشروط التفاوض
رداً على تصريحات ترامب، أكد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أنه لن يكون هناك تفاوض ما لم يتم تلبية شروط إيران. أشار في شبكة التواصل الاجتماعي إكس إلى تصريحات ترامب وقال إن الرسائل المتناقضة لرئيس الولايات المتحدة يجب ألا تضلل، وأن المعادلات المتعلقة بالنفط والممرات قد تغيرت.
كما زعم ترامب أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وقال إنه سيقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدخل في محادثات أم لا. جاءت هذه التصريحات في وقت أشار فيه عدة مرات إلى طلب إيران للتوصل إلى اتفاق منذ بداية الحرب بين إيران وأمريكا في ٢٨ فبراير.
يأتي ذلك في وقت تشير فيه تصريحات ترامب إلى تغيير في سياسات الولايات المتحدة تجاه إيران وأيضاً التوترات القائمة في المنطقة. بالنظر إلى الظروف الحالية، فإن مستقبل سوق النفط وحركة السفن في مضيق هرمز يعتمد بشكل كبير على التطورات السياسية.
اقرأ المزيد: تاريخ ومسار شحنة الناقلة النفطية المحظورة الإيرانية تم تحديده · هجمات جديدة على الناقلات النفطية السعودية في مضيق هرمز وزيادة التوترات في الشرق الأوسط




