برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%برنت $١٠١.٤ +٢.١%WTI $٩٧.٨ +١.٧%دلار ۶۸٬۲۰۰ -٠.٣%طلا $٢,٤١٠ +٠.٤%گاز $٣.٨٥ +٣.٠%
حمیدرضا حاجی‌بابایی: أهداف إيران لا حدود جغرافية لها
نفط و پتروشيمي

حمیدرضا حاجی‌بابایی: أهداف إيران لا حدود جغرافية لها

منبع تصویر: alef.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

حمیدرضا حاجی‌بابایی، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في تصريحات جديدة أشار إلى موضوع الحصار الاقتصادي والنفطي على إيران وأكد على عدم وجود حدود جغرافية لأهداف الجمهورية الإسلامية. واستشهد بتصريحات قائد الثورة الإسلامية، موضحًا أن إيران لا تقبل أي قيود في الدفاع عن مصالحها.

حرب إيران مع أمريكا والنظام الصهيوني

حاجی‌بابایی في هذه المقابلة أشار إلى الحرب الحالية بين إيران وأمريكا والنظام الصهيوني، وبيّن أن هذه الحرب لا تقتصر على الحدود العسكرية بل تمتد إلى المجالات الاقتصادية والإدراكية أيضًا. وأكد على أن هذه حرب شاملة، مضيفًا أنه يجب على الشعب والمسؤولين في إيران أن يكونوا متحدين ومتضامنين في الدفاع عن بلدهم.

التأكيد على الدفاع عن الطاقة الإيرانية

نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي أشار إلى الحصار النفطي والاقتصادي على إيران، وقال: «إذا كان من المقرر أن يتم فرض عقوبات وحصار على نفط إيران، يجب أن يتم حصار نفط الجميع». هذه التصريحات توضح بجلاء توجه إيران تجاه العقوبات الغربية وخاصة الولايات المتحدة. وأضاف حاجی‌بابایی أنه إذا كانت الطاقة الإيرانية مستهدفة، يجب أن تتعرض طاقة الدول الأخرى أيضًا للضغط.

كما أوضح: «هذه الإجراءات نوع من الدفاع، وليست هجومًا عسكريًا» وأكد أن إيران لها الحق في الدفاع عن جميع نقاطها. في هذا السياق، يمكن أن تعتبر أي تعاون مع أمريكا ومساعدتها في مجالات مختلفة عسكرية واقتصادية وتكنولوجية هدفًا للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

تأتي تصريحات نائب رئيس المجلس في وقت تتعرض فيه إيران لضغوط بسبب العقوبات النفطية والاقتصادية من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى. وفي هذا السياق، زادت المخاوف بشأن عواقب هذه العقوبات على اقتصاد البلاد وتأثيرها على معيشة الناس.

العواقب وردود الفعل الدولية

نظرًا للظروف الحالية وتصريحات حاجی‌بابایی، يبدو أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسعى لإظهار للعالم أن العقوبات لا يمكن أن تؤدي إلى إضعاف إرادة الشعب الإيراني. من ناحية أخرى، قد يؤدي هذا التوجه إلى ردود فعل دولية قوية ويزيد من التوترات القائمة.

في النهاية، مع التأكيدات المتكررة من المسؤولين الإيرانيين على عدم قبول القيود الجغرافية في أهداف الجمهورية الإسلامية، يجب الانتظار لمعرفة كيف ستؤثر هذه التطورات على السياسات الداخلية والخارجية لإيران.

المصدر: alef.ir