حوثيّو اليمن، بادعاء استهداف منشآت نفطية رأس تنورة في المملكة العربية السعودية، واحدة من أكبر مصافي النفط ومحطات تحميل النفط في العالم، يواصلون نفوذهم في البنية التحتية للطاقة في المملكة. هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة هجمات الحوثيّين إلى عمق أراضي المملكة، والذي يشير إلى واحدة من أكثر المواقع قيمة في اقتصاد الطاقة في هذا البلد.
تفاصيل الهجوم ورد فعل المملكة
وفقًا للتقارير، ادعى القوات السعودية أنهم اعترضوا ثلاثة صواريخ باليستية وأربعة طائرات مسيرة من الحوثيّين في تاريخ محدد، ولكن لم يتم تأكيد أي منشأة رسميًا. المتحدث باسم الحوثيّين، يحيى السري، أعلن عن نجاحهم في استهداف منشآت رأس تنورة، والصور الحرارية التي رصدتها أقمار ناسا الصناعية، تشير إلى وجود حريق في هذه المحطة النفطية. مصدر أكد لبلومبرغ أن هذا الموقع تم استهدافه وأن الحريق تحت السيطرة. ومع ذلك، لم يتضح بعد حجم الأضرار الناتجة.
اقرأ المزيد: DOF أعلنت عن بيع سفينة Skandi Implementer تحت الماء
التأثيرات على سوق الطاقة العالمي
هجمات الحوثيّين على المنشآت الرئيسية في المملكة العربية السعودية، وخاصة محطة نفط رأس تنورة، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على سوق الطاقة العالمي. حذر المحللون من أن هذه الحالة الخطيرة قد تؤدي إلى عدم استقرار في سوق الطاقة العالمي. أيضًا، حاول الحوثيّون هذا الأسبوع الهجوم على مطار الرياض الدولي وخط الأنابيب الشرقي-الغربي في المملكة، مما قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في إمدادات الطاقة في هذا البلد.
في ضوء هذه الظروف، قدمت دول فرنسا، بريطانيا، مصر وباكستان مساعدات متنوعة للمملكة العربية السعودية لمنع هجمات الحوثيّين. في الوقت نفسه، ردت الحكومة الأمريكية بالرفض على طلبات المملكة للمساعدة، بينما القوات العسكرية الأمريكية مشغولة في عملياتها في مضيق هرمز، ويبدو أن مخزونها من الصواريخ الدفاعية في تناقص.
اقرأ المزيد: تحقيق شامل حول غرق منصة Prospector ٥ في الغابون بدأ · انخفاض سعر النفط برنت إلى ١١٤ دولارًا في أعقاب التطورات الدبلوماسية




